«الاتصالات»: حريصون على تحوّل رقمي آمن ومنضبط


-خالد الزامل: تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي بما يحافظ على القيم الإنسانية والأمن السيبراني

-نجاة إبراهيم: تسهيل الانتقال إلى الحوسبة السحابية بشراكات إستراتيجية مع كبار الشركات التقنية

كونا – أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور خالد الزامل، حرص الهيئة على أن يكون التحول الرقمي في الكويت تحولاً آمناً ومنضبطاً، يرتكز على المعايير الدولية وأفضل الممارسات، ويضمن الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للتقنيات الناشئة في جميع القطاعات.

جاء ذلك، في كلمة للزامل، أمس الأحد، خلال افتتاح المنتدى الدولي للذكاء الاصطناعي والرقمنة والمؤتمر الخليجي لإدارة الأرشفة والوثائق والمحفوظات، المقامين برعاية وزير الدولة لشؤون الاتصالات عمر العمر، ومشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة إلى جانب عدد من الجهات الخليجية.

وقال الزامل، إن الكويت تولي اهتماماً كبيراً بتبني إستراتيجيات وطنية متقدمة، تدعم الابتكار والتحول الرقمي، وتسهم في تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز كفاءة الأنظمة الحكومية بما يواكب المستجدات العالمية. وأضاف أن «الهيئة تعمل على تطوير السياسات والأطر التنظيمية الكفيلة بتحقيق هذا التوجه، من خلال تمكين التقنيات الحديثة وتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي، بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على القيم الإنسانية والأمن السيبراني».

وذكر أن «التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي أصبح حالياً من أبرز أدوات التطور الإداري والاقتصادي في العالم، إذ يشكلان ركيزة أساسية في تطوير الأداء المؤسسي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأفراد والمجتمع. والتقنيات الحديثة أصبحت عنصراً محورياً في صنع القرار، ورافداً رئيسياً في بناء المستقبل».

وأوضح أن «المنتدى يمثل منصة حوار خليجية وعالمية، تهدف إلى توحيد الجهود وتبادل الخبرات وبحث فرص التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والجهات الأكاديمية، بما يعزز موقع المنطقة في خارطة التحول الرقمي العالمي».

تكامل متسارع

من جهتها، قالت مديرة الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات بالتكليف نجاة إبراهيم، في كلمة مماثلة، إن «الكويت تشهد مرحلة تكامل رقمي متسارعة، تقودها وزارة الدولة لشؤون الاتصالات وجهاتها التابعة، لدعم رؤية (كويت جديدة 2035) والتي تقوم بجهود متعددة، لإبراز الدور الأساسي للرقمنة والذكاء الاصطناعي وتطوير نظم إدارة الوثائق والمحفوظات».

وأضافت إبراهيم، أن «مرحلة التكامل بين الأجهزة الحكومية تعتبر إحدى الركائز الأساسية لتحقيق رؤية كويت جديدة 2035، وذلك نحو بناء اقتصاد رقمي متكامل وتحسين جودة الحياة وتعزيز كفاءة الخدمات الحكومية».

وذكرت أن «جهاز تكنولوجيا المعلومات يقوم بتنفيذ مبادرات وطنية رائدة، أبرزها ما يعكف عليه في تسهيل الانتقال إلى الحوسبة السحابية، من خلال الشراكات الإستراتيجية مع كبار الشركات التقنية، بالإضافة إلى إنشاء منصة رقمية للتكامل بين الأنظمة الحكومية، وتوحيد إدارة واجهات البرمجة».

وأوضحت أن «الهدف من تنفيذ هذه المبادرات الوطنية الرائدة تحسين كفاءة الخدمات الحكومية، وتسهيل تبادل البيانات بين الجهات، وتعزيز أمن المعلومات ورفع جودة تجربة المستخدم ودعم الابتكار في القطاعين العام والخاص».

وأفادت بأن «هذه الفعاليات تمثل فرصة ثمينة لتوحيد الجهود، وفتح آفاق جديدة أمام المتخصصين وصناع القرار في مجال تقنية المعلومات والابتكار المؤسسي، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية (كويت جديدة 2035) ورؤية الدول الشقيقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تضع رقمنة الخدمات الحكومية في صميم خطط التنمية المستدامة».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *