«الاتفاق انتهى».. إيران لم تعد ملزمة بـ«قيود النووي»


أعلنت إيران، اليوم السبت، أنها لم تعد ملزمة بـ«القيود» المرتبطة ببرنامجها النووي مع انتهاء مدة اتفاق دولي أبرم قبل عشر سنوات.

وقالت الخارجية الإيرانية في بيان إن «كل التدابير (الواردة في الاتفاق) بما يشمل القيود على البرنامج النووي الإيراني والآليات ذات الصلة، تعتبر منتهية»، مؤكدة «التزام إيران الثابت بالدبلوماسية».

ويحدد الاتفاق سقفا لتخصيب اليورانيوم الإيراني عند مستوى 3,67 في المئة وينص على إشراف صارم على نشاطات طهران النووية من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتفيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران هي الدولة الوحيدة غير الحائزة السلاح النووي التي تخصب اليورانيوم عند مستوى 60 في المئة القريب من نسبة 90 في المئة الضرورية لصنع سلاح ذري.

وعلقت طهران في يوليو بالكامل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد حرب استمرت 12 يوما اندلعت بعد قصف إسرائيلي غير مسبوق استهدف خصوصا منشآت إيران النووية.

وردت إيران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

وشنت الولايات المتحدة ضربات أيضا خلال تلك الحرب على بعض المنشآت النووية في إيران.

وأنهت هذه الحرب جولات من المباحثات غير المباشرة بدأت في أبريل بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي.

وبمبادرة من فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، أعادت الأمم المتحدة في نهاية سبتمبر فرض عقوبات على إيران كانت رفعتها قبل عشر سنوات.

ورأى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في رسالة موجهة إلى الأمم المتحدة السبت أن انقضاء مهلة الاتفاق النووي يجعل العقوبات «لاغية وكأنها لم تكن».

وتأخذ الدول الأوروبية الثلاث على إيران عدم تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتطالب بمعاودة المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وأضافت الخارجية الإيرانية السبت أن «جهود إيران لمعاودة الحوار (مع الوكالة الدولية) التي أفضت إلى اتفاق القاهرة، قوضتها التصرفات غير المسؤولة للدول الأوروبية الثلاث».

وأشارت الخارجية بذلك إلى اتفاق أبرم في سبتمبر بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحديد أطر استئناف التعاون.

وتابعت «تؤكد إيران بحزم التزامها الدبلوماسية».

ويسمم البرنامج النووي الإيراني منذ فترة طويلة علاقات إيران بالدول الغربية.

وتنفي إيران أن تكون تسعى لامتلاك السلاح النووي لكنها تشدد على حقها في تطوير برنامج نووي لأغراض مدنية ولا سيما انتاج الكهرباء.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *