خلصت وزارة التربية، ممثلة في إدارة التواجيه والبحوث والمناهج، إلى تضمين منهج التاريخ المطور للصف العاشر درساً عن الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت، يتضمن عددا من الأنشطة والمهارات التي تعرّف الطلبة بهذا الحدث الذي تعرضت له البلاد خلال العام الحالي.
وتتجه الوزارة، ممثلة في إدارة التواجيه، إلى تضمين منهج التاريخ للصف الحادي عشر، عقب تطويره خلال العام الدراسي المقبل 2028/2027، درساً يتناول الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت، إلى جانب الدور البطولي للقوات المسلحة الكويتية في التصدي لها.
ويأتي ذلك في إطار اهتمام وزارة التربية بتوثيق الأحداث التاريخية المستجدة وإدراجها ضمن المناهج الدراسية ذات الصلة، حيث تعمل إدارة التواجيه على تضمين الطبعات الجديدة المقبلة للكتب الدراسية أبرز المستجدات والأحداث التاريخية على المستويات المحلية والعربية والإسلامية.
وأكد مسؤول تربوي لـ«الراي» أن الوزارة تمكنت، رغم ضيق الوقت المخصص لطباعة الكتب، من تضمين منهج التاريخ للصف العاشر درسا عن الاعتداءات الإيرانية الآثمة، موضحاً أن التوجيه العام للاجتماعيات أفرد صفحتين للحدث ضمن المادة الدراسية.
ويتناول الدرس الاعتداءات الآثمة على الكويت خلال 2026 من إيران وميليشياتها في المنطقة، بالصواريخ والمسيرات، والتي استهدفت عدداً من المنشآت الحيوية والحكومية والمناطق السكنية، منها محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه ومطار الكويت الدولي ومبنى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ومجمع الوزارات.
ويشير إلى أن الأزمة جسدت أهمية الوحدة الوطنية وتكاتف القيادة والشعب وجاهزية مؤسسات الدولة، مع استمرار النهج الكويتي القائم على تغليب لغة الحوار، وخفض التصعيد، واحترام القانون الدولي.
