أعلنت وزارة الخارجية الأرجنتينية أنها تبلغت من الحكومة البرازيلية طلب مغادرة السفير الأرجنتيني البلاد، وبأنها ستخفض تمثيلها الدبلوماسي في بوينوس آيرس إلى مستوى القائم بالأعمال، وفقا لبيان صادر عن الوزارة.
ويأتي ذلك على خلفية الإهانات المتكررة التي وجهها الرئيس الأرجنتيني الليبرالي المتطرف خافيير ميلي لنظيره لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وبعد يومين من إصراره على التمسك بتلك التصريحات.
وقال ميلي خلال مقابلة بُثت الأحد على التلفزيون الأرجنتيني «إنه لص وفاسد ودين بالسرقة والفساد ودخل السجن، لذا من الصحيح أن نصفه بالمُدان».
وكان ميلي أدلى بخطاب في البرازيل الشهر الماضي، أعرب فيه عن دعمه لفلافيو بولسونارو المنافس اليميني للولا في الانتخابات الرئاسية.
وعقب الخطاب، استدعت البرازيل سفيرها لدى الأرجنتين للتشاور. إلا أن بوينس آيرس سعت لاحقا إلى التقليل من أهمية الخلاف فيما قال المتحدث باسم الرئاسة أدريان رافييه إن المسألة مرتبطة بـ«اختلافات أيديولوجية وسياسية».
وأمضى لولا الذي سبق أن تولى رئاسة البرازيل بين عامي 2003 و2010، 580 يوما في السجن ابتداء من أبريل 2018، بعد إدانته في إطار التحقيقات الواسعة لمكافحة الفساد المعروفة باسم «عملية غسيل السيارات»، قبل أن يطلق سراحه لاحقا لأسباب إجرائية.
وفي وقت لاحق، تقرر أن القاضي الذي تولى القضية كان متحيزا.
