– المخيم يتضمن برنامجاً متنوعاً يجمع بين الجانب التوعوي والتطبيقي والميداني
أكدت الهيئة العامة للبيئة أن مخيم «الرائد الأزرق» تجربة بيئية وتعليمية متكاملة تعرف الطلبة بالبيئة الكويتية ومكوناتها من خلال برنامج متنوع يجمع بين الجانب التوعوي والتطبيقي والميداني.
وقالت مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الناطق الرسمي باسم الهيئة شيخة الإبراهيم، لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الأحد بمناسبة انطلاق النسخة الثانية من المخيم الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي)، إن المخيم يعزز الوعي البيئي ويرسخ مفاهيم الاستدامة لدى النشء.
وأضافت أن المخيم يركز على التعلم من خلال التجربة إذ يمنح الطلبة فرصة لاكتساب المعرفة والمهارات بطريقة تفاعلية ويعزز لديهم الشعور بالمسؤولية تجاه البيئة وأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية.
وأوضحت أن المخيم يمنح أيضاً الطلبة تجربة تجمع بين التعلم والاستكشاف والعمل الجماعي بما يسهم في تعزيز ارتباطهم بالبيئة وتحويل المفاهيم البيئية والاستدامة إلى ممارسات وتجارب يعيشونها على أرض الواقع.
وذكرت أن المشاركين من الطلبة تتراوح أعمارهم بين 11 و13 عاما سيخوضون خلال فترة المخيم تجربة مختلفة تتضمن زيارات إلى عدد من المواقع والجهات في الدولة والتعرف عن قرب على طبيعة عملها ودورها في المحافظة على البيئة.
وأفادت بأن المخيم يتضمن مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تعزز المعرفة البيئية وتشجع على التفكير في الحلول المستدامة كما يتضمن مجموعة من الزيارات والتجارب الميدانية المتنوعة من بينها المركز العلمي للتعرف على الحياة البحرية والتنوع البيولوجي وسوق السمك للاطلاع على أنواع الأسماك والتعامل معها.
وبينت أن برنامج المخيم يشمل أيضاً زيارة مختبرات الهيئة والمشاركة في تجربة أخذ عينات بيئية والتعرف على آلية تحليلها وفحصها كما يشمل زيارة معرض أحمد الجابر للنفط والغاز التابع لشركة نفط الكويت للتعرف على قطاع النفط والغاز وعلاقته بمفاهيم الاستدامة.
وأوضحت أن زيارة خفر السواحل هي ضمن برنامج المخيم للتعرف على دورهم في حماية البيئة البحرية والسلامة البحرية إلى جانب زيارة «أكوامارين» للتعرف على البيئة والكائنات البحرية.
وقالت إن التعاون مع «روبمي» يعكس أهمية الشراكة والتكامل بين الجهات المعنية بالبيئة ويسهم في تقديم محتوى بيئي متخصص يثري تجربة المشاركين خصوصا في ما يتعلق بالبيئة البحرية وحمايتها واستدامتها.
وأشارت إلى حرص الهيئة على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة بهدف تقديم برامج بيئية نوعية تستهدف فئة الشباب والنشء، مؤكدة أن بناء جيل واع بيئيا يمثل أحد أهم الاستثمارات في تحقيق مستقبل أكثر استدامة.
