
قالت الهيئة العامة للبيئة اليوم الأحد إن المحافظة على البيئة مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب التعاون والمشاركة في المبادرات التي تسهم بشكل مباشر في صون الموارد الطبيعية وتعزيز استدامتها للأجيال الحالية والمقبلة.
وأضافت المتحدث الرسمي باسم الهيئة مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام شيخة الإبراهيم لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة اليوم العالمي للتنظيف الذي يصادف 20 سبتمبر كل عام أن هذا اليوم يمثل فرصة للتأكيد على أهمية المحافظة على البيئة وترسيخ ثقافة النظافة والعمل التطوعي البيئي في الكويت.
وأوضحت الإبراهيم أن المحافظة على البيئة تتطلب تكاتف الجهود للحد من مختلف مصادر التلوث والتعامل السليم مع النفايات والحد من المخلفات البلاستيكية وغيرها من الملوثات التي قد تؤثر على البيئة ومكوناتها.
وأشارت إلى أن الهيئة تولي التوعية والتثقيف البيئي اهتماما كبيرا إذ تعمل على دعم الجهود الرامية إلى الحد من التلوث والمحافظة على نظافة الأماكن العامة من خلال البرامج التوعوية فضلا عن متابعة الالتزام بالقوانين والاشتراطات البيئية إلى جانب التعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات لتنفيذ المبادرات والحملات البيئية.
وذكرت أن حملات التنظيف بما فيها تنظيف السواحل تشكل إحدى المبادرات المهمة لتعزيز الوعي البيئي كونها تجمع بين العمل الميداني والتوعية المباشرة وتسهم في ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة.
وأفادت بأن دولة الكويت تمتلك بيئة طبيعية متنوعة وأن المحافظة عليها تتطلب استدامة الجهود البيئية وتعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والمتطوعين إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى مختلف فئات المجتمع.
وأكدت أهمية تعزيز الوعي البيئي وتشجيع أفراد المجتمع على تبني السلوكيات الإيجابية والممارسات المستدامة وعدم ترك المخلفات في الأماكن العامة والحد من استخدام المواد البلاستيكية وعدم إلقائها في البحر للحد من آثار التلوث والمحافظة على الموارد الطبيعية والحياة الفطرية والبحرية.
