«التجاري» يعرّف الطلبة على نمط حياة الرعيل الأول


في إطار فعاليات حملة «يا زين تراثنا» لعام 2025، نظّم البنك التجاري الكويتي زيارة ميدانية لطلاب وطالبات مدرسة الخليج الإنكليزية بهدف تعريفهم بجوانب من التراث الكويتي الأصيل، وتعزيز التواصل مع الجيل الجديد من خلال تسليط الضوء على العادات والمناسبات الشعبية، والحرف اليدوية، والألعاب الشعبية التي عرفتها الكويت في الماضي.

وفي تعليقها على الزيارة، قالت نائب المدير العام لقطاع التواصل المؤسسي، أماني الورع: «نحن سعداء بتنظيم هذه الزيارة التي تهدف إلى تعريف الطلبة ببعض جوانب التراث الكويتي القديم، والتي تأتي ضمن الفعاليات المتنوعة لحملة (يا زين تراثنا)».

وبيّنت أن الحملة تهدف إلى إحياء التراث الكويتي وتشجيع الأجيال القادمة على المحافظة عليه، لما يحمله تراثنا من قيم أصيلة تعكس حياة الكويتيين في الماضي، وتُجسد أفكارهم وطموحاتهم من خلال العادات والتقاليد والمناسبات الشعبية والحرف القديمة حتى يبقى التراث الكويتي حاضراً في الأذهان ولا تغيبه عجلة الزمان.

وتضمّن برنامج الزيارة إقامة ورشة عمل تفاعلية شارك فيها الطلاب والطالبات، حيث تعرفوا من خلالها على نمط حياة الرعيل الأول. وتم تقديم شرح مبسط حول أبرز الألعاب الكويتية القديمة بمشاركة الطلبة وبطريقة ممتعة وتفاعلية، الأمر الذي لاقى إقبالاً كبيراً من قبل الطلبة وهيئة التدريس، وأضفى أجواءً من البهجة والسرور على الجميع.

وفي ختام الفعالية، وزع فريق قطاع التواصل المؤسسي في البنك هدايا تذكارية تحمل بعض ملامح التراث الكويتي على الطلبة، شملت «بخنق» للبنات و«وزار» للأولاد، تعبيراً عن روح التراث الكويتي، حيث أعرب الطلبة عن سعادتهم الكبيرة بهذه الزيارة. كما تم تقديم هدايا تقديرية لأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية تكريماً لدورهم وجهودهم التربوية، إضافةً إلى إهداء كتاب رسومات البنك التجاري لإدارة المدرسة، لما يتضمنه من لوحات ومعلومات قيّمة حول التراث الكويتي.

وفي ختام الزيارة، عبّرت إدارة المدرسة عن شكرها وتقديرها للبنك على الزيارة، مشيدة بالدور الذي يقوم به البنك في المحافظة على التراث الكويتي القديم وتعريف جيل اليوم والغد بمآثر وتاريخ الأجداد، ما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية لديهم.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *