– أسد لـ«الراي»:
– يقضي على العقارب والأفاعي ونُهِي عن صيده في السنة النبوية
– يخزّن فرائسه في أشجار العوسج الشوكية ويحافظ على التوازن البيئي
– سارة الدوسري لـ«الراي»: الطيور الجارحة تتكاثر في أبرق الحباري وجال الزور ومحميتي كبد والجهراء
أعلن الباحث في معهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتور ناصرالدين أسد، عن وصول أول أسراب الطيور الجارحة إلى الكويت خلال شهر سبتمبر الجاري وهو طائر الصرد الملقب بـ«الجزار» والذي يقتات على العقارب والأفاعي والحشرات والزواحف، ويخزن فرائسه في أشجار العوسج الشوكية.
وكشف أسد في تصريح لـ«الراي» عن وصول 6 أنواع من هذا الطائر المغرد المنهي عن صيده في السنة النبوية وهي الحسيني والأشول والرماني والحمامي الحساوي والحمامي العربي والقحافي، مبيناً أن لها دوراً في المحافظة على التوازن البيئي وعلى أعداد الحشرات والزواحف في البيئة الكويتية.
وقال إن موسم الهجرة لطائر الجزّار يبدأ في سبتمبر خلال هجرته الخريفية إلى الكويت ويغادرها قبل دخول مربعانية الشتاء ثم يعود للكويت مرة أخرى في شهر فبراير، مبيناً أن الشهر الجاري سيشهد وصول أنواع من النسور والعقبان إلى بعض المناطق الصحراوية والهضاب والمرتفعات في الكويت.
من جانبها، كشفت الباحثة الأكاديمية في معهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتورة سارة الدوسري، عن بدء موسم الهجرة الخريفية للطيور الجارحة، لافتة إلى أن وصولها إلى الكويت سيستمر على دفعات إلى حين موعد استقرارها في شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين.
وقالت الدوسري في تصريح لـ«الراي» إن بعض الطيور الجارحة عابرة، وبعضها تقيم في الكويت حيث تقضي فترة الشتاء كله وتتكاثر في المناطق الصحراوية وأشهرها أبرق الحباري وجال الزور ومحميتي كبد والجهراء.
وأكدت الدوسري أن المعهد، وعلى غرار عادته السنوية، سيقوم خلال الموسم الحالي بمراقبة أنشطة الطيور وسلوكياتها والتعرف على التنوع الحيوي لها، وما إذا كانت هناك أنواع جديدة منها دخلت إلى الكويت خلال الموسم الحالي، كاشفة عن دراسات وأبحاث تتم في هذا الشأن وسيتم الإفصاح عن نتائجها وتوصياتها فور الانتهاء منها مباشرة.
