«الحالة»… كنز الجنوب – الراي


– عبدالله الزيدان لـ«الراي»: وجهة واعدة لمحبي الطبيعة والبحر والمصورين

– ظاهرة تنتج عن تراكم الرمال والرواسب وبقايا الأصداف

أكد الناشط في الشؤون البيئية الدكتور عبدالله الزيدان أن «ظاهرة (جزيرة الحالة)، في جنوب البلاد، يمكن أن تتحول لوجهة واعدة للسياحة البيئية ونموذج طبيعي للحماية والحفاظ على السواحل الجنوبية للكويت»، موضحاً أن «(الحالة) ظاهرة طبيعية تتشكل فيها الرمال على شكل جزيرة موقتة تحيط بها مياه البحر من مختلف الجهات، فيما يعتمد شكل هذه الرمال على حركة المد والجزر والأمواج والتيارات البحرية».

وذكر الزيدان لـ«الراي»، أن «(الحالة) تسهم في دعم التنوع الأحيائي، كونها قبالة سواحل منطقة الزور التي تستخدمها السلاحف البحرية الخضراء للتعشيش ووضع البيض خلال مواسم معينة من السنة، الأمر الذي يستدعي حماية الشواطئ الرملية والحد من الأنشطة التي قد تؤدي إلى إزعاج السلاحف أو الإضرار بأعشاشها، فضلاً عن أن الشعاب المرجانية المحيطة بالسواحل عناصر مهمة في دعم الكائنات البحرية والمحافظة على التوازن البيئي، ما يستدعي الحد من الممارسات التي قد تؤثر سلباً في هذه البيئات الحساسة».

وأضاف «تتشكل هذه الظاهرة نتيجة تراكم الرمال والرواسب وبقايا الأصداف التي تنقلها التيارات البحرية والأمواج، لتنشأ ألسنة وحواجز رملية (Sandbars) قد تظهر بوضوح أثناء الجزر، بينما تغمرها المياه خلال المد، الأمر الذي يجعلها من التكوينات الساحلية الديناميكية التي تتغير باستمرار وفقاً للظروف البحرية».

ودعا الزيدان إلى «المحافظة على جزيرة الحالة والسواحل الجنوبية من خلال تبني ممارسات مستدامة توازن بين الاستفادة من الموارد الطبيعية وحماية مكوناتها البيئية، والحد من التلوث والمخلفات البلاستيكية، وتنظيم الرحلات والأنشطة البحرية، وحماية مواقع تعشيش السلاحف، وتعزيز الرقابة البيئية والتوعية المجتمعية».

وشدد على أنه «يمكن أن تشكل المنطقة وجهة واعدة لمحبي الطبيعة والبحر والمصورين والمهتمين بالظواهر الجيولوجية، ضمن إطار السياحة البيئية المسؤولة التي تحترم الطبيعة الموقتة للتكوينات الرملية ولا تتسبب في الإضرار بالحياة الفطرية».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *