أكّدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة، الدكتورة أمثال الحويلة، أن الزيارات الميدانية لقطاعات الوزارة، تُمثّل إحدى أدوات المتابعة المباشرة لتقييم الأداء، والوقوف على مُتطلّبات العمل اليومية بما يُسهم في معالجة الملاحظات وتطوير الإجراءات ورفع كفاءة الخدمات.
جاء ذلك في تصريح الحويلة لـ«كونا» الأربعاء، بعد جولتها التفقّدية في قطاع التعاون بمقر الوزارة في مجمع الوزارات، للاطلاع على سير العمل وآليات إنجاز المعاملات والوقوف على احتياجات القطاع.
وقالت الحويلة، إن تطوير العمل في قطاع التعاون يتطلّب تسريع إنجاز المعاملات وتبسيط الإجراءات أمام المراجعين، مع الالتزام الكامل بالأنظمة واللوائح المنظمة للعمل التعاوني وترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة في مختلف الملفات.
وشدّدت على أهمية مواصلة التوسع في التحول الرقمي، باعتباره مساراً أساسياً لتسهيل الخدمات وتعزيز الرقابة بما ينعكس على كفاءة الأداء ومتابعة أعمال الجمعيات التعاونية بصورة أكثر فاعلية.
وأثنت الحويلة على جهود الموظفين والعاملين في قطاع التعاون ودورهم في متابعة شؤون الجمعيات وحماية أموال المساهمين مُؤكّدة أن الوزارة ماضية في دعم كلّ ما من شأنه تطوير القطاع ورفع كفاءته الإدارية والرقابية.
