«الخط الساخن» يكشف مزور جنسية بمستندات خليجية… هاربٌ منذ 2024 ويحمل الاسم الأول نفسه


– جمع المعلومات والمستندات والاستدلالات لا يتوقف

– معلومات جديدة من ملفات أُغلقت قد تكشف خيوط تزوير جديدة

لعب «الخط الساخن» دوراً محورياً في كشف قضية تزوير جديدة، بعد تلقي بلاغ عن شخص يحمل الجنسية الكويتية، في حين يمتلك مستندات خليجية باسم مختلف كلياً.

وكشفت مصادر مطلعة لـ«الراي» أن الخط الساخن لعب دور البطولة في كشف هذا التزوير، حيث ورد بلاغ بمستند خليجي لشخص يحمل الجنسية الكويتية، واسمه الخليجي مختلف تماماً عن الاسم الكويتي باستثناء الاسم الأول الشخصي المتطابق في الجنسيتين، أما أسماء الأب والجد والعائلة فكلها مختلفة بين المستندات الكويتية والخليجية.

وأوضحت المصادر أن التحريات أظهرت أن الشخص المعني غادر الكويت قبل عامين، وتحديداً في شهر فبراير من العام 2024، مستشعراً أن أيامه باتت قليلة قبل انكشاف أمره.

وتمت مطابقة صورة المتهم في المستندات الكويتية والخليجية حيث أكدت تقارير الأدلة الجنائية أنها تعود للشخص ذاته.

كما تم استدعاء عشرة من إخوة المتهم المفترضين في الكويت، وأخذ عينات البصمة الوراثية منهم ومقارنتها بالبصمة الوراثية لأبنائه، حيث ثبت بالدليل العلمي القاطع أن العشرة ليسوا إخوانه وليسوا أعماماً لأبنائه.

5 أدلة

أكدت المصادر أنه بهذه الإجراءات اكتملت الأدلة وتنوعت في هذه القضية، وهي:

1. المستندات الخليجية الرسمية التي تثبت حمله جنسية أخرى

2. مطابقة الصورة بين المستندات الكويتية والخليجية

3. الهروب من الكويت منذ عامين

4. إقرار الإخوة المفترضين بأنه ليس شقيقهم

5. نتائج فحص البصمات الوراثية التي نفت القرابة

وشددت المصادر على أن هذا الملف وغيره من الملفات التي تتم معالجتها لا تُهمل ولا تُنسى، ولكن العمل فيها يظل قائماً مستمراً، وجمع المعلومات والمستندات والاستدلالات يظل متواصلاً، وأحياناً تتكشف معلومات جديدة من الملفات التي أُغلقت أصلاً بالسحب لتكشف خيوط تزوير جديدة لاحقاً.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *