بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، نظّم بنك الخليج ورشة عمل لعملائه، حول إعادة تدوير بقايا القهوة وتحويلها إلى تربة صالحة للزراعة، قدمتها الناشطة البيئية دانة معرفي، وذلك في إطار جهوده لترسيخ مفاهيم الاستدامة البيئية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية إعادة التدوير والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وتأتي الورشة ضمن إستراتيجية «الخليج» لنشر ثقافة الاستدامة وتشجيع الممارسات اليومية الصديقة للبيئة، من خلال حلول عملية ومبتكرة تقلل النفايات وتعيد استخدامها بطرق مفيدة ومستدامة.
واستهدفت الورشة تعريف المشاركين بآليات الاستفادة من بقايا القهوة وتحويلها إلى سماد عضوي طبيعي يمكن استخدامه في الزراعة المنزلية، ويشجع الأفراد على تبني عادات أكثر مسؤولية تجاه البيئة.
ويواصل «الخليج» أداء دور ريادي في دعم قضايا الاستدامة البيئية، عبر إطلاق وتنفيذ العديد من المبادرات النوعية التي تعكس التزامه طويل الأمد بالممارسات المسؤولة بيئياً.
وفي هذا السياق، نجح البنك في تنفيذ مبادرات مبتكرة لإعادة التدوير، بينها تحويل الإعلانات التجارية في الشوارع إلى أكياس قابلة لإعادة الاستخدام، ضمن مشروع يعكس التزام البنك بخفض النفايات وتعزيز ثقافة إعادة الاستخدام، إلى جانب إعادة تدوير كميات كبيرة من النفايات الإلكترونية بالتعاون مع جهات متخصصة، في إطار تطبيق أفضل الممارسات البيئية وتقليل الأثر البيئي لعملياته التشغيلية.
ويمتد التزام «الخليج» بالاستدامة إلى تطوير بنيته المؤسسية والحوكمة البيئية، حيث استكمل البنية التحتية لحوكمة الاستدامة، من خلال تطوير إطار للتمويل المستدام وإدارة مخاطر الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، بما يعزّز دوره في دعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية الكويت نحو مستقبل أكثر استدامة.
ويؤكد «الخليج» من خلال الورشة ومبادراته المتواصلة، أن الاستدامة البيئية تمثل جزءاً أساسياً من رؤيته المؤسسية، والتزاماً عملياً ينعكس في مختلف أنشطته ومبادراته المجتمعية، انطلاقاً من إيمانه بأهمية الشراكة المجتمعية في حماية البيئة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
