تناول وزيرا الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني والسعودي الأمير فيصل بن فرحان، هاتفياً، «آخر المستجدات الإقليمية، وتكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على البحرين واستهداف المنشآت المدنية والمرافق الحيوية».
وذكرت «وكالة بنا للأنباء» الرسمية، أن الزياني وفيصل بن فرحان، تبادلا «وجهات النظر إزاء سبل الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والموضوعات ذات الاهتمام المشترك».
وناقش الوزيران تداعيات الاعتداءات الإيرانية «على أمن واستقرار البحرين وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن الرقم 2817، ومبادئ حسن الجوار».
كما بحث الوزيران «عواقب استمرار إيران في إغلاق مضيق هرمز على سلامة الملاحة البحرية، وإمدادات الطاقة والغذاء والتجارة الدولية، وضمان الملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر، وتنسيق الموقف المشترك في مجلس الأمن الدولي إزاء القضايا والتحديات الإقليمية».
وفي السياق، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عدداً من الهجمات الجوية الإيرانية التي استهدفت المملكة، الثلاثاء، مؤكدة أن كل الوحدات العسكرية في أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات.
وذكرت في بيان، أن إيران تُواصل «نهجها العدائي المُمنهج»، عبر استهداف المدنيين، مشيرة إلى أن منظومات الدفاع الجوي تصدّت للهجمات بـ«جاهزية قتالية عالية وإرادة صلبة».
ودعت المواطنين والمقيمين إلى عدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون ناجمة عن مخلّفات الهجمات، والإبلاغ عنها فوراً للجهات المختصة، في حين وضعت وحدة هندسة الميدان الملكية في حالة جاهزية كاملة للتعامل معها.
