الزيدي: خلاف على آلية جمع السلاح ولا نية للمواجهة


– إيران تسمح لناقلات نفط عراقية بعبور مضيق هرمز

قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، إن كل «القوى السياسية متفقة تماماً على المضي في حصر السلاح بيد الدولة، وجار العمل على آليات تسليمه وإنهاء هذه الحالة تماماً»، نافياً «أي نوايا لمواجهة الفصائل عسكرياً»، بينما أوضح الناطق الحكومي حيدر العبودي، أن «30 سبتمبر المقبل هو موعد انسحاب القوات الأميركية من العراق، وليس آخر مهلة للفصائل لحصر سلاحها».

وشدد الزيدي، خلال افتتاح مؤتمر حوار بغداد الثامن، الجمعة، على أن «لا تراجع عن مكافحة الفساد، والحكومة تحظى بدعم واسع من القوى السياسية، وستمضي في تقديم قانون الحشد الشعبي لإقراره»، بحسب ما أوردت «وكالة واع للأنباء» الرسمية.

وأكد أنَّ «حواراً جارياً، بشكل مباشر، وآخر عبر قنوات مع فصائل ممانعة»، مشيراً إلى أنَّ «معظم الجهات المعنية باتت مقتنعة بتسليم السلاح، لكن الخلاف على الآلية».

وأوضح أن تلك الآلية تتضمَّن 3 خطوات، تبدأ بإعلان الفصيل عدم ممارسة العمل العسكري، ومن ثم تسليم السلاح للحكومة، وفك الارتباط.

وشدد الزيدي على أن «العراق دولة مهمة في المنطقة ولا يمكن القطيعة مع محيطه العربي والإقليمي».

داخلياً، قال الزيدي، إن العراق «يواجه تحديات اقتصادية كبيرة»، مشيراً إلى أن إغلاق مضيق هرمز يمثل عَقبة رئيسية.

وأكد العمل على توسعة تصدير النفط عن طريق ميناء جيهان التركي، بينما يستمر العمل للتصدير عن طريق بانياس (سوريا) والعقبة (الأردن).

وأضاف «نعمل على زيادة حصة العراق التصديرية من خلال (أوبك)، ونسعى للوصول إلى 8-10 ملايين برميل يومياً خلال 6 سنوات».

ناقلات النفط

من جانبه، صرّح الرئيس العراقي نزار آميدي، بأن إيران لم تطلب من بغداد تأخير ملف حصر السلاح بيد الدولة.

وقال خلال إحاطة صحافية مع «واع»، اليوم السبت، «لم يطلب أي مسؤول إيراني تأخير ملف حصر السلاح، وأكد مسؤولو إيران أنه قرار عراقي».

كما أكد آميدي، أن هناك تسهيلاً لبعض ناقلات التي تحمل النفط العراقي في مضيق هرمز.

ونقلت قناة «العراقية» الإخبارية عن الرئيس العراقي: «أبلغنا رئيس البرلمان الإيراني (محمد باقر قاليباف) خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد بحجم الضرر الذي يلحق بالعراق من جراء التوترات في مضيق هرمز».

في السياق، أعلنت «وكالة إرنا للأنباء»، أن إيران منحت ​الإذن لعدد من ناقلات النفط العراقية بعبور مضيق هرمز، عقب طلبات متكررة من بغداد عبر قنوات مختلفة.

إلى ذلك، حض قاليباف، بغداد، على خفض الاعتماد على الدولار، لرسم ما وصفها «خريطة طريق دقيقة» للتعاون الاقتصادي، وذلك خلال زيارته لمدينة النجف.

وقبل ذلك، تحدَّث قاليباف، في اجتماع تشاوري مع نشطاء تجاريين بمقر السفارة الإيرانية في بغداد، عن «خريطة طريق دقيقة» للعلاقة الاقتصادية مع بغداد، بما في ذلك التخلي عن الدولار الأميركي.

أمنياً، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، ضبط عدد من الطائرات المسيّرة (درون) وأسلحة مختلفة تضمنت قذائف هاون وصواريخ قاذفات في محافظة ميسان الجنوبية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *