السعودية… محور الجهود لإنهاء حرب أوكرانيا


– السعودية وأوكرانيا ترحبان بإعادة إنشاء مجلس الأعمال المشترك خلال 2025

– كييف تستبق محادثات جدة بشن أكبر هجوم مُسيّر على موسكو

– مبعوث ترامب يعتزم لقاء بوتين في موسكو

شدّد ولي العهد رئيس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، على حرص المملكة ودعمها كل المساعي والجهود الدولية الرامية لحل الأزمة الأوكرانية، والوصول إلى السلام، خلال استقباله الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الذي قال إنه عقد «لقاء متميزاً»، واصفاً جهود محمد بن سلمان في إطار تحقيق السلام والاستقرار، بأنها تجعل بلاده أقرب إلى فرص السلام الحقيقي.

كما بحث ولي العهد، مساء الاثنين، مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر بشأنها، والمساعي المبذولة تجاهها لتحقيق الأمن والاستقرار.

واستعرضا أوجه العلاقات الثنائية، وفرص تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة.

وذكرت الخارجية الأميركية في بيان، أن روبيو ناقش مع ولي العهد سُبل دعم حكومة مستقرة في سوريا وتهديدات جماعة الحوثي اليمنية وإعادة إعمار قطاع غزة.

وتابع البيان أن روبيو سيلتقي مسؤولين سعوديين خلال وجوده في جدة بين 10 و12 مارس، ويُجري محادثات مع الجانب الأوكراني، قبل زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترامب إلى المملكة بعد أسابيع.

وكان روبيو قال بعد وصوله إلى المملكة، إنه متفائل بشأن «حل» مسألة تعليق المساعدات الأميركية لأوكرانيا خلال «محادثات جدة».

من ناحيته، أعلن زيلينسكي، أنه أجرى مع ولي العهد «مناقشة مفصلة حول الخطوات والشروط التي يمكن أن تؤدي إلى إنهاء الحرب وضمان سلام دائم وموثوق».

ونوّه بالدور المحوري للمملكة في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

سلام دائم وعادل

وذكر بيان مشترك، نشرته «وكالة واس للأنباء»، أمس، أن محمد بن سلمان وزيلينسكي استعرضا الجهود المبذولة لتحقيق سلام «دائم وعادل وشامل».

وعلى وقع اختتام زيارة زيلنيسكي للسعودية، أعربت الرياض عن أملها بأن تتكلل الجهود المبذولة لتحقيق سلام دائم وعادل وشامل في أوكرانيا بالنجاح في إنهاء الأزمة تماشياً مع القانون الدولي والميثاق الأممي، بما في ذلك احترام مبادئ السيادة والحدود المعترف بها دولياً، بما ينهي تداعياتها السلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، ويوقف معاناة المدنيين الإنسانية.

ورحّبت الرياض وكييف بإعادة إنشاء مجلس الأعمال المشترك خلال العام 2025، مشيدتين في الوقت نفسه بمتانة الروابط الاقتصادية وأهمية العمل المشترك لتنمية حجم التبادل التجاري.

وأكد الجانبان، «عزمهما على تعزيز العلاقات الاستثمارية من خلال إنشاء شراكات استثمارية واقتصادية واعدة في القطاعات ذات الأولوية للبلدين، بما فيها قطاع الطاقة، والصناعات الغذائية، والبنى التحتية»، بحسب البيان.

وعبرا «عن تطلعهما لبحث فرص التعاون المشتركة في مجالات النفط، والغاز، ومشتقاتهما، والبتروكيماويات.

وكان الرئيس الأوكراني وصل في وقت سابق الاثنين، إلى جدة، في زيارة هي الرابعة للمملكة منذ اندلاع الحرب الروسية – الأوكرانية عام 2022.

بداية «بنّاءة»

من ناحية ثانية، أشاد رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية أندري يرماك الذي يقود وفد بلاده في المباحثات مع مسؤولين أميركيين في السعودية، ببداية «بنّاءة» للقاءات.

وكتب عبر «تلغرام» مرفق بصور للقاء، أن «الاجتماع مع الفريق الأميركي بدأ بشكل بناء للغاية، نعمل على إحلال سلام عادل ومستدام».

لقاء بوتين

وفي سياق متصل، يعتزم ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، زيارة موسكو، «قريباً جداً» لعقد اجتماع مع الرئيس فلاديمير بوتين، حسب ما نقلت وكالة «بلومبرغ» عن أشخاص مطلعين على الأمر.

الهجوم المُسيّر الأكبر

ميدانياً، شنت أوكرانيا أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو، أمس، واستهدفت 91 طائرة مسيرة على الأقل العاصمة الروسية مما أسفرعن مقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة 18 بجروح، وإشعال حرائق وإغلاق مطارات واضطرار عشرات الرحلات الجوية إلى تحويل مسارها.

وذكرت وزارة الدفاع، أنها أسقطت إجمالي 337 مسيرة، من بينها 91 فوق منطقة موسكو و126 فوق منطقة كورسك.

استعادة 12 بلدة

وعلى الأرض، أعلنت روسيا، أنها استعادت من الجيش الأوكراني 12 بلدة و«أكثر من 100 كيلومتر مربع» في كورسك حيث أكدت قواتها تحقيق تقدم كبير في الأيام الأخيرة.

واستولت القوات الأوكرانية على ما لا يقل عن 1300 كيلومتر مربع من كورسك في أغسطس الماضي. لكن بحلول منتصف فبراير، استعادت موسكو ما لا يقل عن 800 كيلومتر مربع من الأراضي في هجوم كبير نفذه مظليون من اتجاهات متعددة ويهدد بقطع خطوط إمداد أوكرانيا وطرق الانسحاب المحتملة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *