السفير الأميركي يُدافع عن المستوطنين الإسرائيليين


على خلفية تزايد المخاوف في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تصعيد في الضفة الغربية، بدأت وحدة الكوماندوس البحري «شاييطت 13» العمل في منطقة «لواء يهودا»، ضد أهداف نوعية وفي بؤر تشهد مواجهات عنيفة وفق موقع «واللا» العبري.

وقال مصدر أمني، تعليقاً على ذلك، إن «شاييطت 13» تشارك في الجهد العسكري في الضفة، مشيراً إلى أن جميع الوحدات الخاصة يُتوقع أن تشارك في عمليات إحباط ما وصفه بـ«الإرهاب» في المنطقة. وأضاف: «هذه فترة شديدة الحساسية، مع احتمال كبير للتصعيد».

وكان الجيش حذّر قبل يومين من أن حوادث الاحتكاك والمواجهات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في أنحاء الضفة قد تؤدي إلى اشتعال الأوضاع.

وبعد سلسلة من التقييمات الأمنية وتحليل الوضع الميداني، في ظل التحذيرات والتحريض، وكذلك ارتفاع حوادث «الجريمة القومية» والاحتكاكات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وصف الجيش الوضع بأنه «قابل للانفجار»، محذراً من إمكانية انزلاقه إلى تصعيد في أي لحظة.

وبناءً على ذلك، تقرر تعزيز انتشار القوات حول المستوطنات وعلى المحاور الرئيسية، ليصل حجم القوات في نطاق القيادة الوسطى إلى 26 كتيبة. كما تقرر إضافة تسع سرايا قتالية لتعزيز السيطرة الميدانية ورفع مستوى الاستعداد للتعامل مع أنواع مختلفة من الأحداث المفاجئة.

هاكابي يدافع

من جانب آخر، ظهر السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، في مقابلة مطولة مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، مدافعاً عن المستوطنين في الضفة.

ورفض هاكابي، الكشف عن ردة فعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما أرسل له مقطع فيديو صوره بنفسه لمستوطنين يدخولون قرية ترمسعيا، وهو موجود فيها.

وقال إنه فوجئ برؤية المستوطنين يتعدون على ممتلكات العائلة الفلسطينية بينما كان فريقه الأمني موجوداً، وأمام أنظار وسائل الإعلام.

وأضاف: «كان الأمر مزعجاً. لقد فوجئت بسلوكهم الوقح… من حق الناس حماية ممتلكاتهم، لكن ليس لهم الحق في التعدي على ممتلكات الآخرين، بل وأحياناً ترويع الناس أو تخويفهم بمجرد وجودهم هناك».

وتابع: «أنا لم أنسب هذه الأفعال إلى المستوطنين قط… في الواقع، أقول إنهم ليسوا مستوطنين، بل هم مزعزعون للاستقرار. كثير ممن يفعلون ذلك لا يعيشون في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، بل يعيشون خارج المنطقة».

وبحسب قوله، فإن نحو 99.9 في المئة من المستوطنين «مسؤولون للغاية… لقد بنوا مجتمعات جميلة، ومستشفيات، وعيادات، ومدارس، ومعابد، ومتاجر. سواء أكانت معاليه أدوميم، أو إفرات، أو غيرهما من المجتمعات، فهي ببساطة أماكن رائعة يعيش فيها الناس ويرغبون في تربية أسرهم».

وانتقد هاكابي، وسائل الإعلام الدولية لوصفها كل ما يحدث في الضفة، بأنه عنف استيطاني متطرف. وقال: «هذا غير دقيق، وغير عادل، ويسيء إلى سمعة السكان المحليين».

وبشأن الهجمات التي طالت فلسطينيين يحملون الجنسية الأميركية في الضفة، قال إن الولايات المتحدة غير مخولة بالتحقيق، لكنها تحاول التأثير والمطالبة بالتحقيق، والوصول لنتائج ملموسة وليس مجرد التحقيق فحسب.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *