السفير البريطاني: «بيت ديكسون» شاهد على قرن من صداقة الكويت والمملكة المتحدة


أكد سفير المملكة المتحدة لدى البلاد، قدسي رشيد، أن بيت ديكسون يُشكّل أحد أبرز الشواهد التاريخية على عمق العلاقات الكويتية – البريطانية، معتبراً أن هذا المعلم التاريخي يُجسّد أكثر من قرن من الصداقة والتعاون والاحترام المتبادل بين البلدين.

جاء ذلك خلال زيارته إلى مركز بيت ديكسون الثقافي برفقة عدد من أعضاء السفارة البريطانية، حيث كان في استقباله الباحث في العلاقات الكويتية – البريطانية والحائز على ميدالية الإمبراطورية البريطانية عيسى يحيى دشتي، وحضور الأمين العام المساعد لقطاع الآثار والمتاحف بالتكليف محمد بن رضا.

وقال رشيد إن «بيت ديكسون» يُمثل رمزاً قوياً للصداقة الطويلة والمتينة التي تجمع المملكة المتحدة والكويت، موضحاً أن زيارة المبنى، الذي كان مقراً لأول وكيل سياسي بريطاني في الكويت، شكّلت تذكيراً بعمق الروابط الإنسانية والاحترام المتبادل اللذين أسهما في بناء علاقات وثيقة بين البلدين لأكثر من مئة عام.

وأضاف أن الإرث التاريخي المشترك بين الكويت والمملكة المتحدة يعكس شراكة راسخة امتدت عبر الأجيال، مشدداً على أهمية الحفاظ على مواقع تاريخية مثل بيت ديكسون والاحتفاء بها، لما تمثله من سجل حي يروي قصة التاريخ المشترك والعلاقات الوثيقة بين الشعبين.

وأشار إلى أن هذه المعالم ستبقى شاهدة على مسيرة التعاون والصداقة التي ازدهرت على مدى عقود، وتعكس متانة الشراكة البريطانية – الكويتية التي تواصل نموها وتطورها حتى اليوم.

من جانبه، أوضح عيسى دشتي أن السفير البريطاني اطلع خلال جولة تفصيلية على تاريخ المبنى منذ تشييده عام 1904 وحتى الوقت الحاضر، والتعرف على مختلف استخداماته والغرف والمرافق التي احتضنت أحداثاً ومحطات مهمة في تاريخ الكويت.

وبيّن أن بيت ديكسون يُعد أيقونة للعلاقات الكويتية – البريطانية، لافتاً إلى أن الكويت هي الدولة الخليجية الوحيدة التي حافظت على مقر المعتمد البريطاني كمَعْلم أثري، بفضل جهود المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ممثلاً بقطاع الآثار والمتاحف، الذي يواصل أعمال صيانة وترميم المبنى.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *