أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن «مصر والسعودية هما قلب الأمتين العربية والإسلامية، وأن أي ضرر يصيب أياً من الدولتين سوف يؤثر على الأخرى».
وقال خلال احتفال أكاديمية الشرطة بـ«يوم الخريجين» لعام 2026، إن «مقولة إن الأمن القومي لكل من مصر والسعودية ودول الخليج العربي مرتبط هي مقولة صحيحة».
وأشار إلى أن «استهداف المملكة على هذا النحو يؤثر على الأمن القومي العربي والمصري، وأن مصر لا تقبل المساس بأمن المملكة وحدودها، وترفض كذلك المساس بأمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية»، مشدداً على أن «ما يهمنا هو أمن المملكة وعدم المساس به، واستقرارها، وخفض التصعيد».
وطالب جموع المصريين باليقظة الكاملة والوعي بما يحاك ضد مصر، لافتاً إلى أن هناك أطرافاً تتربص بها وتسعى لزعزعة استقرارها، ومؤكداً في الوقت ذاته أن أي محاولة تستهدف القوات المسلحة أو جهاز الشرطة وهما «جناحا الأمة» إنما تستهدف الدولة المصرية بأكملها ومقدراتها.
وشدد على أن «مصر صامدة في مواجهة التحديات، والمخططات التي تواجهها لاتزال مستمرة، وضروري العمل لمواجهتها بشكل جماعي، وأقول لمن يريدون التخريب إحنا مش هنسيبكم».
وأضاف «لن أضع الحفاظ علي الدولة المصرية في رقاب المؤسسات فقط، ولكن في رقاب الشعب المصري كله، ومصر ليست في رقبتي وحدي، ولكن سيقوينا الله معاً، ولن أتخلى عنكم، ولكن لا يستطيع أحد القدرة على 100 مليون وحده، والأمر لا يختزل في مسؤول واحد يتحمل كل المسؤولية، سواء الجيش أو الشرطة، و المسؤولية كلها في رقابنا جميعاً، ويجب أن نتقدم ونتكلم ونتحرك ونصمد ونصبر من أجل أن تظل مصر واقفة صامدة بشعبها».
وقال إن حجم العمل والإنجاز الذي تم في مصر منذ العام 2014 ما كان أن يتم في أقل من 30 عاماً، مؤكداً أنه سيستمر في العمل حتى آخر يوم له من مدته في منصبه العام 2030.
وأشار إلى وجود مخاطر على حدود مصر الجنوبية والغربية، وأن مصر كانت تسعى وتبذل كل الجهد لتجنب وقوع نزاع في السودان، واستقرار السودان وليبيا وقطاع غزة من مقتضيات الأمن القومي العربي والمصري.
وتابع«أكدت في كل اللقاءات والاتصالات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) منذ عام 2014 أن إقامة دولة فلسطينية ستعود بالنفع على الجميع، وسوف تؤدي إلى تحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة».
