– مصر تؤكد اعتزازها بالعلاقات الإستراتيجية مع روسيا
– سويلم: حالة المياه مستقرة ومخزون السد العالي بأفضل حالاته
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، «أهمية مواصلة وتكثيف التعاون مع الدول الصديقة لتسوية أزمات المنطقة، والعمل على تجنّب التصعيد، والسعي لمعالجة الوضع الراهن عبر المفاوضات والوسائل السلمية، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي».
وبحسب بيان رئاسي، شدد السيسي خلال استقباله وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، الإثنين، على «رفض مصر القاطع لأي اعتداءات على الدول العربية، تأكيداً لموقفها الثابت القائم على حماية استقرار المنطقة وصون سيادة دولها».
ووجّه بـ«ضرورة تقديم أقصى درجات الرعاية لأبناء الوطن في الخارج، وتكثيف قنوات التواصل مع الجاليات المصرية».
القرن الأفريقي
وفي اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الكيني ويليام روتو، جدد السيسي تأكيد «موقف مصر الثابت إزاء الأزمة السودانية، والقائم على ضرورة وقف الصراع والانتهاكات الإنسانية، ودعم سيادة السودان ووحدة أراضيه ومؤسساته الوطنية»، مشيراً إلى «الجهود التي تبذلها مصر لمساندة المساعي الرامية لاستعادة السلم والاستقرار.
وذكرت الرئاسة المصرية، أن الرئيسين بحثا تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، واتفقا على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي بين البلدين بما يسهم في دعم السلم والاستقرار في المنطقة.
وتناولا ملف مياه النيل والفرص المتاحة للتعاون بين دول حوض النيل، حيث أكد السيسي «الأهمية القصوى لهذا الملف بالنسبة لمصر»، بينما أشار روتو إلى حرص كينيا، على إيجاد توافق بين الأطراف كافة.
القاهرة وموسكو
من جانب ثان، أعرب السيسي، خلال لقاء مع مساعد الرئيس الروسي ورئيس مجلس الملاحة البحرية نيكولاي باتروشيف، عن اعتزاز مصر بالعلاقات الإستراتيجية مع موسكو.
وأكد “تقديره الكبير للرئيس (فلاديمير) بوتين، وثمن الزخم المتنامي في العلاقات، خصوصاً على صعيد التبادل التجاري والمشروعات المشتركة، وفي مقدمها مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية (شمال غربي مصر)، ومشروع المنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس (شرق مصر)، وغيرها من المشروعات التي تعكس عمق وخصوصية العلاقات” بحسب بيان رئاسي.
وشدد باتروشيف من جهته، على أن زيارته تأتي في إطار حرص روسيا على مواصلة العمل المشترك مع مصر لتفعيل بنود الشراكة الإستراتيجية وتنفيذ التفاهمات التي جرى الاتفاق عليها بين القيادتين.
وأعرب عن تقدير القيادة الروسية البالغ لجهود السيسي والأدوار التي تضطلع بها مصر، مؤكداً دعم روسيا لتلك الجهود، وحرصها على استمرار التنسيق المكثف على مختلف المستويات.
كمال مدبولي
وظهر الأحد، تقدم السيسي، مشيعي جنازة اللواء كمال مدبولي، والد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، من مسجد المشير طنطاوي، في ضاحية القاهرة الجديدة.
وقدم «خالص التعازي والمواساة لمدبولي وأسرة الفقيد، داعياً الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان».
وكان اللواء أ.ح كمال مدبولي محمد نصار، أحد قادة سلاح المدفعية.
شارك في حرب أكتوبر 1973، وكان قائد كتيبة مدفعية خلال الحرب برتبة مقدم أركان حرب، وتدرج في المناصب العسكرية حتى تولى أستاذ كرسي المدفعية في أكاديمية ناصر العسكرية العليا، قبل إحالته إلى التقاعد.
مياه النيل
مائياً، صرح وزير الموارد المائية والري هاني سويلم، بأن الدولة المصرية تمتلك خطة متكاملة في إدارة ملف المياه، لافتاً إلى أن بلاده تلعب دوراً ريادياً على المستويين الإقليمي والدولي في ملفات المياه.
وقال إن «حالة المياه مستقرة، ومخزون المياه في السد العالي في أفضل حالاته، بما يضمن تلبية الاحتياجات المائية لمختلف القطاعات، خصوصاً الزراعية، وهناك تنسيق من أجل تعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية وتحقيق الأمن المائي والغذائي في ظل التحديات الراهنة».
