– 109 مليون معدل التداول اليومي
– 58.5 في المئة حصة السوق الأول بنحو 1.084 مليار
– 41.5 في المئة نصيب السوق الرئيسي بنحو 769.4 مليون
ذكر تقرير شركة الشال للاستشارات، أن حجم سيولة البورصة الكويتية في الأشهر الخمسة الأولى 2026 بلغ نحو 7.6 مليار دينار، مسجلاً أداء مختلطاً في شهر مايو 2026 مقارنة بأداء أبريل 2026، إذ ارتفع معدل قيمة التداول اليومي مع أداء مختلط لمؤشرات السوق، وانخفض مؤشر السوق الأول نحو 0.8 في المئة، ومؤشر السوق العام نحو 0.5 في المئة، بينما ارتفع مؤشر السوق الرئيسي نحو 1.1 في المئة ومؤشر السوق الرئيسي 50 زاد نحو 2.9 في المئة.
وأشار التقرير إلى أن سيولة البورصة المطلقة انخفضت في مايو مقارنة بسيولة أبريل، حيث بلغت نحو 1.855 مليار دينار مقارنة بنحو 2.114 مليار، أي بتراجع 12.3 في المئة. في حين بلغ معدل قيمة التداول اليومي لشهر مايو نحو 109.1 مليون، وهو الأهم، محقّقاً ارتفاعاً بنحو 13.5 في المئة عن مستوى معدل تلك القيمة لشهر أبريل البالغ نحو 96.1 مليون. وبلغ حجم سيولة البورصة في الأشهر الخمسة الأولى من العام (أي في 95 يوم عمل) نحو 7.692 مليار، وبذلك بلغ معدل قيمة التداول اليومي للفترة نحو 81 مليوناً، أي منخفضاً 24.8 في المئة مقارنة بمعدل قيمة التداول اليومي للفترة ذاتها 2025 البالغ نحو 107.6 مليون، وكذلك منخفضاً بالنسبة ذاتها مقارنة مع معدل 2025 البالغ نحو 107.6 مليون.
وتناول التقرير توجهات السيولة منذ بداية العام، مشيرا إلى أن نصف الشركات المدرجة لم تحصل سوى على 5.9 في المئة فقط من تلك السيولة، ضمنها 50 شركة حظيت بنحو 2.3 في المئة فقط من تلك السيولة، وشركتان دون أي تداول. أما الشركات الصغيرة نسبياً والسائلة، فقد حظيت 12 شركة تبلغ قيمتها السوقية نحو 2.8 في المئة من إجمالي قيمة الشركات المدرجة على نحو 19.2 في المئة من سيولة البورصة، أي أن نصيبها من السيولة نحو 6.9 ضعف مساهمتها في القيمة السوقية، ذلك يعني أن نشاط السيولة الكبير مازال يحرم نحو نصف الشركات المدرجة منها، وعلى النقيض يميل بقوة إلى شركات قيمتها السوقية ضئيلة. أما توزيع السيولة بين السوقين خلال شهر مايو 2026، فكان كالتالي:
وحظي السوق الأول (39 شركة) بنحو 1.084 مليار دينار أو ما نسبته 58.5 في المئة من سيولة البورصة، وضمنه حظيت نحو نصف شركاته على 77.8 في المئة من سيولته ونحو 45.5 في المئة من كامل سيولة البورصة، بينما حظي النصف الآخر على ما تبقى أو نحو 22.2 في المئة من سيولته. وحظيت شركتان على نحو 25.7 في المئة من سيولته، ذهبت 14.8 في المئة لبيت التمويل الكويتي ونحو 11 في المئة لمجموعة جي اف اتش المالية. وبلغ نصيب تداولات السوق الأول من إجمالي قيمة تداولات البورصة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري نحو 70.1 في المئة.
وحظي السوق الرئيسي (100 شركة)، بنحو 769.4 مليون دينار أو نحو 41.5 في المئة من سيولة البورصة، وضمنه حظيت 20 في المئة من شركاته على 74.2 في المئة من سيولته، بينما اكتفت 80 في المئة من شركاته بنحو 25.8 في المئة من سيولته ما يعني أن مستوى تركز السيولة فيه أيضاً عالٍ. وبلغ نصيب تداولات السوق الرئيسي من إجمالي قيمة تداولات البورصة خلال الأشهر الخمسة الأولى 2026 نحو 29.9 في المئة.
وقارن التقرير توزيع السيولة بين السوقين الأول والرئيسي، ملاحظاً انخفاضاً في نصيب السوق الرئيسي من إجمالي السيولة لما مضى من 2026 مقارنة بتوزيعها للفترة ذاتها 2025، حينها كان نصيب السوق الأول 55.5 في المئة تاركاً نحو 44.5 في المئة لسيولة السوق الرئيسي.
