كونا – أكدت وزارة الصحة سعيها إلى تعزيز الصحة والمعافاة وخفض نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة ومعدل الوفاة.
وكرمت الوزارة، أمس، المشاركين في الجهود المتميزة التي قامت بها وزارة التربية والجمعيات التعاونية ضمن مبادرتي (مدارس معززة للنشاط البدني) و(جمعيات داعمة للصحة) في إطار مشروع (مكافحة الأمراض المزمنة غير السارية) المدرج ضمن خطة التنمية لدولة الكويت 2020-2025.
وقالت الوكيل المساعد لشؤون الرعاية الصحية الدكتورة نادية الجمعة، في كلمة نيابة عن راعي الحفل وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، إن هذه المناسبة تمثل فرصة لتأكيد أهمية التكاتف المجتمعي وتعزيز الشراكة بين مختلف القطاعات لمواجهة التحديات الصحية الكبرى التي تفرضها الأمراض المزمنة غير السارية والتي أصبحت عبئاً متزايداً على النظم الصحية في مختلف دول العالم.
وأوضحت الدكتورة الجمعة، أن هذه الأمراض وعلى رأسها أمراض القلب والسرطان والسكر وأمراض الجهاز التنفسي تحظى باهتمام عالمي واسع نظراً لارتباطها بمضاعفات ومخاطر صحية واجتماعية واقتصادية تؤثر على جودة الحياة وقد تعيق مسارات التنمية المستدامة.
من جانبه، قال مدير إدارة الوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية الدكتور حمود الزعبي، في كلمة مماثلة ان هذا المشروع يهدف إلى زيادة الوعي الصحي للمجتمع وتشجيع أنماط الحياة الصحية التي تؤدي إلى تعزيز الصحة والمعافاة وخفض نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة ومعدل الوفاة.
في سياق آخر، أطلقت، أمس، إدارة خدمات نقل الدم في الوزارة حملتها السنوية للتبرع بالدم (الكويت بدمي) ولغاية 28 الجاري برعاية وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي بمناسبة فرحة الكويت بأعيادها الوطنية.
وقالت مدير الإدارة الدكتورة ريم الرضوان، لوكالة «كونا»، إن الحملة تهدف إلى نشر مفهوم العطاء دون مقابل لكل من يعيش على أرض الكويت الطيبة فهي «تمثل نموذجاً رائعاً للروح الوطنية والتكافل الاجتماعي».
وذكرت أن العدد الإجمالي لأكياس الدم المجمعة في عام 2024 تخطى الـ 95 ألف وحدة دموية، مبينة أن نسبة حملات التبرع تمثل نحو 22 في المئة من إجمالي التبرع.


