«الصحفيين الخليجيين»: المرحلة تتطلّب إعلاماً يُعزّز وحدة الصف بين دول «التعاون»


– المُشاحنات غير المسؤولة في الفضاء الإعلامي الرقمي لا تخدم مصيرنا المُشترك بل تصبّ بمصلحة الأعداء

– توجّهات قياداتنا مرجعية راسخة لتعزيز خطاب إعلامي يُعلي المصالح المُشتركة ويُحافظ على تماسك البيت الخليجي

– أمن دول الخليج العربي واستقرارها ووحدة شعوبها مسؤولية جماعية لا تقبل المُساومة

أكّد اتحاد الصحفيين الخليجيين «أهمية ترسيخ خطاب إعلامي خليجي مسؤول ومتزن، يُعزّز وحدة الصف والتضامن بين دول مجلس التعاون، ويُجسّد القيم والروابط الأخوية والتاريخية والمصير المشترك بين شعوبها، ولاسيما في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات الإقليمية الخطيرة التي تستوجب أعلى درجات الوعي والحكمة والمسؤولية».

وشدّد الاتحاد، في بيان له الخميس، على أن «المشاحنات والسجالات غير المسؤولة في الفضاء الإعلامي الرقمي لا تخدم المصير الخليجي المشترك، بل تصبّ في مصلحة الأعداء الذين يسعون إلى استغلالها ضد الشعوب الخليجية»، مؤكداً أن «حرية الرأي والنقد البناء ينبغي أن تقترن بالحكمة والتوازن والاعتدال والموضوعية، ونقل الحقائق بمهنية وأمانة، بعيداً عن الإساءة والتجريح والتحريض أو المساس بالروابط الأخوية الراسخة».

وأكّد أن «الإعلام الخليجي المشترك مُطالب اليوم بقراءة أعمق وأكثر وعياً لأبعاد هذه التحديات وخلفياتها وتداعياتها، وعدم الاكتفاء بالتعامل مع مظاهر الأحداث أو الانجرار وراء ردود الفعل الآنية، بل اعتماد رؤية إعلامية تحليلية وإستراتيجية تدرك ترابط الأمن الوطني لكل دولة خليجية بالأمن الجماعي لدول المجلس، وتكشف محاولات التضليل والاستقطاب وتوظيفها لخدمة أجندات تتعارض مع المصالح الخليجية العليا».

وأشاد الاتحاد بحكمة قادة دول مجلس التعاون، وحرصهم على تعزيز التضامن والتكامل الخليجي وصون أمن دول المجلس وسيادتها ومكتسباتها، مؤكداً أن «التوجهات الحكيمة للقيادات الخليجية تُشكّل مرجعية راسخة لتعزيز الوعي بوحدة المصير، وترسيخ خطاب إعلامي يُعلي المصالح المشتركة ويُحافظ على تماسك البيت الخليجي».

ودعا المؤسسات الإعلامية والصحفيين والكتاب والمثقفين وصنّاع المحتوى، إلى «تعزيز التنسيق والتكامل المهني والتمسك بتقاليد وأخلاق المهنة ومواثيق الشرف، والتحقق من المعلومات واستقائها من مصادرها الموثوقة، والتصدي للشائعات والحملات المضللة».

واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن «أمن دول الخليج العربي واستقرارها ووحدة شعوبها مسؤولية جماعية لا تقبل المساومة، وأن المرحلة الراهنة تتطلّب إعلاماً خليجياً واعياً ينتصر للحقيقة والمصلحة الخليجية المشتركة».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *