– العتيبي لـ«الراي»: الهيئة تواصل العمل لإصلاح ما دمّره الاعتداء الإيراني الآثم
– نتطلّع لزيادة الرحلات بعد الانتهاء من الأعمال في «T1»
– إشادة بجهود «الداخلية» و«الجمارك» و«الكويتية» و«الجزيرة» و«كافكو»
– تقدير للدعم الخليجي والعربي ومساندة السعودية للطيران المدني الكويتي
أكد المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني بالتكليف المهندس دعيج العتيبي، أن مطار الكويت الدولي نجح في تجاوز التداعيات التي خلّفها الاعتداء الإيراني الآثم، وعاد تدريجياً إلى مستويات تشغيل متقدمة بفضل جهود العاملين في الطيران المدني ودعم القيادة السياسية وتوجيهات وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي الصباح.
وقال العتيبي، لـ«الراي» إن «الهيئة تُواصل العمل، بإشراف ومتابعة مستمرة من رئيس الهيئة الشيخ حمود مبارك الحمود الصباح، وبجهود جميع العاملين، لإصلاح الدمار الذي خلّفه الاعتداء الإيراني الآثم على مبنى المطار ومرافقه، حيث بدأت مستويات التشغيل بالارتفاع مع زيادة الحركة الجوية والرحلات القادمة والمغادرة».
وأضاف «بناء على توجيهات وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي الصباح، قامت هيئة الطيران المدني بعمل الإصلاحات لما لحق بمباني المطار، وأثّرت على البنية التحتية، وتمكّن العاملون من تجاوز التحديّات، بدعم القيادة السياسية، واستطاعت الهيئة الاستعداد والتجهيز للتشغيل وإعادة حركة النقل الجوي إلى مستويات جيدة، ونتطلّع إلى زيادة في عدد الرحلات مستقبلاً».
وأوضح أن الحركة الجوية تشهد تحسناً ملحوظاً، حيث بلغ عدد الرحلات القادمة والمغادرة نحو 190 رحلة يومياً، مع السماح لعدد كبير من شركات الطيران باستئناف وتشغيل رحلاتها، متوقعاً زيادة الأعداد خلال الفترة المقبلة بعد الانتهاء من أعمال الصيانة والتأهيل والتجهيزات الخاصة بمبنى الركاب الرئيسي «T1».
وثمّن العتيبي، جهود ودعم وزارة الداخلية والإدارة العامة للجمارك وشركة الخطوط الجوية الكويتية وشركة طيران الجزيرة وشركة كافكو وجميع الشركاء ومقدمي الخدمات في مطار الكويت الدولي، مشيداً بما بذله العاملون في الطيران المدني والمتطوعون من جهود استثنائية لخدمة بلدنا الكويت.
وقدّم العتيبي، «الشكر والتقدير للأشقاء في هيئة الطيران بالمملكة العربية السعودية، للتعاون والدعم المستمر لهيئة الطيران المدني الكويتية»، مثمناً كذلك وقوف الأشقاء بدول الخليج العربية وكل الدول العربية مع الحق الكويتي، مشيراً إلى نجاح الكويت في تثبيت موقفها القانوني والفني أمام منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو»، والحصول على دعم دولي يؤكد سلامة موقفها بشأن الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مطار الكويت الدولي، بما يحفظ حقوق الدولة ويؤكد وقوع انتهاكات جسيمة وخرق الاتفاقيات الدولية.
