العاهل الأردني: لن نسمح للإرهابيين الخوارج بتهديد أمننا ووحدتنا


أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أن المملكة لن تسمح للإرهابيين الخوارج بتهديد أمنها ووحدتها، وذلك بعد أيام من هجوم دامٍ شهدته مدية الكرك، وأدى لمقتل تسعة وإصابة العشرات.

وقال عبدالله الثاني خلال افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين بغرفتيه النواب والأعيان، الإثنين، إن «الأردن كان ⁠وسيبقى عصياً ⁠على كل معتد غاشم ومهيبا في وجه كل متغافل ‌عن تاريخه».

وأضاف «قبل أيام امتدت يد الإرهاب الغادرة لتختبر صلابة دولتنا وعزيمة شعبنا، ولكننا سنكون لها بالمرصاد»، مشدداً على أن الأردن «لن يسمح للإرهابيين الخوارج بأن يمسوا أمن هذا الوطن ووحدته».

وشدد على أن «قوة الأردن في شعب إن اشتدت الخطوب ازداد تماسكاً وبصيرة وحكمة»، مضيفاً «رهاني على وعي الأردني حين تلتبس الطرق وعلى حكمته حين تعلو الانفعالات وعلى إخلاصه ووفائه حينما تشتد المحن».

وأكد عبدالله الثاني أن «أبناء الجيش العربي والأجهزة الأمنية وضعوا أرواحهم على أكفهم، وأقسموا أن يظل سياج الأردن منيعاً وعلمه مرفوعاً سامياً شامخاً».

وفي إشارة إلى منفذي هجوم كنيسة جورجيوس للروم الأرثوذكس بقرية حمود في الكرك، قال العاهل الأردني: «هؤلاء ليسوا منا، هؤلاء خرجوا عن عائلتنا الأردنية العظيمة وخانوا هذه الأسرة، فلا مكان لهم بيننا لا اليوم ولا غداً»، مضيفاً «دماء شهداء الكرك دين في أعناقنا».

ووجه الحكومة إلى الاستمرار في مشاريع الأمن المائي، وإلى وضع خطط استباقية تحمي موارد الوطن وتضمن استدامتها وحقوق الأجيال القادمة.

وشدد على أن «المياه ليست ملفاً قطاعياً عابراً، بل أساس وجود الدولة واستقرارها، وأنه يجعل من حماية الموارد المائية التزاماً وطنياً تتقاطع فيه مسؤولية الحكومة مع رقابة الأمة ووعي المواطن».

وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، لفت العاهل الأردني إلى أنّ «لا سبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقتنا من دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه».

وأشار إلى أن «الأطماع التوسعية الإسرائيلية تبقى أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها»، مضيفاً عن القضية الفلسطينية «لا سبيل للأمن والاستقرار في منطقتنا دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه».

وتابع «رغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية تستمر الكارثة في غزة والاعتداءات في الضفة الغربية والقدس».

واعتبر أن كل «من يعتقد أن الأردنيين سيتراجعون عن مبادئهم، واهم»، مضيفاً «نتمسك بعروبتنا وموقفنا توحيد كلمة العرب».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *