
بالتزامن مع يوم المحيطات العالمي، الذي صادف اليوم، أكد فريق الغوص الكويتي التابع للمبرة التطوعية البيئية التزامه البيئي المتجدد بحماية سواحل البلاد من خلال تنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة.
وقال رئيس الفريق وليد الفاضل لـ «كونا» إن تلك المبادرات والحملات تأتي مشاركة من الفريق في إحياء اليوم العالمي للمحيطات، في إطار جهوده المستمرة لحماية الحياة الفطرية والبحرية في البلاد.
وأوضح أن تلك المبادرات شملت تنظيف السواحل، ورفع المخلفات الضارة، وإزالة شباك الصيد المهملة في مواقع بحرية استراتيجية، فضلا عن رفع أسماك نافقة تزن أكثر من خمسة أطنان.
وذكر أن هذه التحركات الشاملة تأتي تجسيداً لدور دولة الكويت الريادي في مجالات الاستدامة البيئية وترجمة لالتزام الفريق بحماية الأنظمة الإيكولوجية البحرية من مخاطر التلوث والممارسات الخاطئة وتحقيقا للشعار العالمي لاحتفال هذا العام (مناطق بحرية محمية قوية لكوكبنا الأزرق).
وقال إن نجاحات الفريق هي ثمرة تعاون مشترك مع الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص التي أظهرت وعياً بيئياً كبيراً ومسؤولية مجتمعية رائدة، لافتاً إلى أن حماية بحر الكويت منظومة متكاملة تتطلب تضافر جهود الجميع للحفاظ على ثرواتنا المائية وضمان استدامتها للأجيال المقبلة.
ودعا الفاضل مرتادي البحر والصيادين وهواة الأنشطة البحرية إلى ضرورة تحمل المسؤولية المشتركة والمحافظة على سلامة البحار والمحيطات مبيناً أن السلوكيات الإيجابية البسيطة مثل التخلص السليم من النفايات وتجنب الصيد في الأماكن المحظورة هي الخط الدفاعي الأول لحماية البيئة البحرية وتأمين مستقبلها للأجيال المقبلة.
