استعرضت مجلة «فوغ» فواكه غنية بمركبات مضادة للالتهابات، وهي الفواكه التي تساهم في دعم صحة الأمعاء وتعزيز الميكروبيوم المعوي، وهو النظام البيئي الدقيق للبكتيريا النافعة التي تعيش في الجهاز الهضمي وتلعب دوراً محورياً في الصحة العامة.
وأشارت المقدمة التي راجعها هوارد إي. لوين، كبير المحررين الطبيين في «هارفارد هيلث بابلشينغ»، إلى أن تناول ما بين كوب ونصف الكوب إلى كوبين من الفواكه المتنوعة يومياً يمكن أن يعزز النشاط المضاد للأكسدة، ويحمي الجسم من أمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان والأمراض المعوية المزمنة مثل متلازمة القولون العصبي.
وعلّقت خبيرة التغذية لورا بارادا، مؤلفة كتاب «ما الذي يدفعنا لتناول الطعام بهذه الطريقة؟» والصادرة عن دار نشر جامعة كولومبيا، على التوصيات قائلة إن ما تقترحه هارفارد مدعوم جيداً بالأدلة العلمية الحالية، وهو توصية قيّمة لأنها في متناول الجميع ولا تتطلب تغييرات جذرية في نمط الحياة. وأضافت بارادا أن وضع مبادئ توجيهية عامة له قيمة هائلة من منظور الصحة العامة، لكن العلم يسمح بتوضيحين مهمين يجب أخذهما في الاعتبار لفهم الآليات الكامنة وراء هذه الفوائد.
وتشمل الفواكه الست الموصى بها التوت بجميع أنواعه، والفراولة، والبرتقال، والعنب، والكرز، والرمان، وهي جميعها غنية بمضادات الأكسدة والمركبات النباتية التي تدعم صحة الأمعاء وتقلل الالتهاب على المستوى الخلوي.
