القاهرة والدوحة: دعم المسار التفاوضي لخفض التصعيد وإنهاء الحرب في المنطقة


تناول وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في القاهرة، الأحد، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، فضلاً عن مستجدات الأوضاع الإقليمية.

وقال الناطق باسم الخارجية المصرية، إن اللقاء شهد تبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية، وتم تناول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، والمساعي التي تبذلها مصر وقطر في دعم المسار التفاوضي وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، بهدف التوصل لتفاهمات توافقية تؤدي إلى خفض التصعيد وإنهاء الحرب، واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما بحثا في العناصر المقترحة للاتفاق الجاري التفاوض بشأنه بين واشنطن وطهران.

وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الوزيران أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس دونالد ترامب، بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية ومستلزمات التعافي المبكر، وتأهيل البنية التحتية والمستشفيات، والانسحاب الإسرائيلي التدريجي من قطاع غزة، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من ممارسة مهامها الموقتة من داخل القطاع، فضلاً عن نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وصولاً إلى تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

واتفق الوزيران في ختام اللقاء على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق إزاء مختلف القضايا الإقليمية، بما يحقق المصالح المشتركة ويصون الأمن القومي العربي.

في سياق آخر، نشرت الجريدة الرسمية المصرية، قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي، بشأن قانون بتعديل بعض أحكام قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات.

ونص القرار على سداد قسط سنوي للهيئة، يزاد بنسبة 6.4 في المئة مركبة سنوياً، وهو ما يعمل على زيادة المعاشات في الفترة المقبلة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *