القمة الكويتية – الفرنسية: تعزيز الشراكة الاقتصادية وبحث تطورات الأوضاع في المنطقة


– المحادثات جرت بحضور ولي العهد ورئيس الوزراء وكبار المسؤولين في البلدين

– استعراض مسيرة العلاقات الثنائية الراسخة والعمل على دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات

– بحث سبل تعزيز الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة ومناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية

– المباحثات سادها جو ودي عكس روح التفاهم والصداقة وجسَّدَ رغبة الجانبين في تعزيز التعاون


– وزير الديوان الأميري: المباحثات جاءت في إطار التواصل والتشاور المستمر بين القيادتين

– علاقات وثيقة وحرص مشترك على مواصلة التنسيق بما يحقق تطلعات الشعبين

– التطرق إلى مجمل التطورات الإقليمية والدولية الراهنة وأهم القضايا ذات الاهتمام المشترك

عقدت في قصر بيان، صباح الاثنين، جلسة المباحثات الرسمية بين دولة الكويت والجمهورية الفرنسية الصديقة، ترأس خلالها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، الجانب الكويتي، فيما ترأس الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة الجانب الفرنسي، وبحضور سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، وعدد من كبار المسؤولين في البلدين.

وقد جرى خلال جلسة المباحثات استعراض مسيرة العلاقات الثنائية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين، والعمل على دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، وتوسيع أطر التعاون بين دولة الكويت والجمهورية الفرنسية الصديقة نحو آفاق أرحب، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وبحث سبل تعزيز الشراكة بينهما بما يخدم مصالحهما المشتركة.

كما تم بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، خاصة في ما يتعلق بتطورات الأوضاع في المنطقة وتبادل وجهات النظر بشأنها.

من جانبه، صرح وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي الصباح، بأن المباحثات جاءت في إطار التواصل والتشاور المستمر بين قيادتي البلدين الصديقين، وتجسيداً لما يربطهما من علاقات وثيقة، وحرصهما المشترك على مواصلة التنسيق بما يحقق تطلعات الشعبين الصديقين، مضيفاً أن المباحثات شملت التطرق إلى مجمل التطورات الإقليمية والدولية الراهنة وأهم القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقد ساد المباحثات جو ودي عكس روح التفاهم والصداقة التي تتميز بها العلاقات الطيبة بين البلدين الصديقين، في خطوة تجسد رغبة الجانبين في تعزيز التعاون القائم بينهما على كافة الأصعدة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *