– الاحتلال سيبدأ عملية «عربات جدعون» في حال لم تُحقق جولة ترامب «هدف إطلاق الرهائن»
– لا لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات 7 أكتوبر
وافق المجلس الأمني المصغر في إسرائيل (الكابينت)، ليل الأحد – الإثنين، على خطة «عربات جدعون»، وتشمل التوغل في أراضي قطاع غزة والسيطرة عليها بعد استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط لتوسيع العمليات والدفع بفكرة الهجرة الطوعية للفلسطينيين والقضاء على «حماس».
لكن الحركة رفضت الخطة، ورأت فيها أداة «ابتزاز سياسي» في الحرب الدائرة منذ السابع من أكتوبر 2023، و«خرقاً للقانون الدولي وتنصلاً من التزامات الاحتلال بموجب اتفاقية جنيف».
وأمس، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن «الهجوم الجديد سيكون مكثفاً، وسيتم نقل سكان القطاع من أجل حمايتهم».
وأشار إلى أن “القوات لن تشن غارات ثم تتخلى عن الأراضي في غزة، بل العكس ستبقى فيها»، مضيفاً «قررنا تنفيذ عملية قوية في غزة للقضاء على حماس وهذا سيساعد في استعادة المختطفين».
وقال مسؤول رفيع المستوى في مجال الدفاع، إن هناك «فرصة سانحة» أمام التوصل لاتفاق في شأن الرهائن خلال زيارة الرئيس دونالد ترامب، للمنطقة في منتصف مايو.
وأضاف «إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فستبدأ عملية عربات جدعون بكثافة عالية ولن تتوقف حتى تحقق كل أهدافها».
في المقابل، أكدت عائلات الرهائن، أن الخطة تستحق أن نطلق عليها «خطة (بتسلئيل) سموتريتش – نتنياهو للتضحية بالرهائن والتخلي عن الصمود الوطني والأمني».
«توزيع المساعدات الإنسانية»
ووافق المجلس أيضاً على «إمكان توزيع المساعدات الإنسانية إذا اقتضت الحاجة» في غزة التي تخضع لحصار مطبق منذ الثاني من مارس الماضي.
وادعى أن في غزة «ما يكفي من طعام».
في سياق متصل، أكدت الحكومة، أنها لن تشكل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات 7 أكتوبر.
وفي أوسلو، أكد الأمين العام للمجلس النروجي للاجئين يان إيغلاند، أن اقتراح تل أبيب توزيع المساعدات الإنسانية على مراكز خاضعة لسيطرة الجيش«يخالف بشكل جوهري المبادئ الإنسانية».
وفي اليوم الـ49 من استئناف «حرب الإبادة»، استشهد 32 فلسطينياً في غارات على غزة، أمس.
وأعلنت «كتائب القسام»، أنها أوقعت قوة للاحتلال بين قتيل وجريح في مكمن مركب، مؤكدة أنها استهدفت دبابتين وجرافة عسكرية بقذائف «الياسين 105» قرب السياج الفاصل شرق خان يونس.


