الكرملين يُرجّح عقد قمة ثلاثية تجمع بوتين وترامب وشي جينبينغ


رجّح مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، إمكان عقد قمة ثلاثية تجمع رؤساء روسيا فلاديمير بوتين والولايات المتحدة دونالد ترامب والصين شي جينبينغ، خلال قمة منظمة التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادئ (آبيك) التي تستضيفها مدينة شنتشن الصينية، في 18و19 نوفمبر المقبل.

ومن بشكيك عاصمة قرغيزستان، حيث حضر زعيم الكرملين والرئيس الصيني، اجتماعاً لمنظمة شنغهاي للتعاون، قال أوشاكوف، رداً على سؤال عن إمكانية عقد اجتماع كهذا «نعم، نوقش هذا الموضوع ومن المتوقع حضور القادة الثلاثة للقمة وإذا اتضح الأمر كما قيل، فسيكون بإمكان الثلاثة عقد اجتماع».

يذكر أن الدول الثلاث أعضاء في «آبيك» التي تضم 21 عضواً.

وفي واشنطن، قالت الناطقة باسم ‌البيت الأبيض آنا كيلي «ليس لدينا في الوقت الحالي أي إعلانات بشأن ‌حضور ‌الرئيس ترامب، قمة آبيك».

أردوغان

من جانب ثانٍ، قال ⁠الرئيس رجب طيب ​أردوغان، ‌إن تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ستنظر في ⁠الارتقاء بعلاقاتها مع منظمة ⁠شنغهاي للتعاون، وهي ⁠تكتل أمني ‌تقوده الصين وروسيا، إلى مستوى أعلى.

وأوضح وفقاً لنص تعليقات ‌أدلى بها لصحافيين أثناء رحلة عودته من قيرغيزستان، اليوم الأربعاء، أن «احتمال ​انضمام تركيا بصفة ⁠عضو (كامل العضوية) في المنظمة لا يعني انفصالها ​عن أي تكتل آخر ⁠أو ‌عن ​الغرب».

وشارك أردوغان الثلاثاء ‌في قمة منظمة ⁠شنغهاي، ⁠إذ ​تُعتبر تركيا «شريكاً في الحوار».

وقال الرئيس التركي، من ناحية ثانية، ‌إن ثمة حاجة إلى آلية تضمن بصورة ⁠دائمة سلامة عمليات الشحن ⁠التجاري في ⁠البحر ‌الأسود قبل أن تتفاقم أزمة الحبوب.

وأضاف أن أزمة الحبوب عادت ​إلى الواجهة لا ⁠سيما ‌في ​أفريقيا، وإنه يتعين اتخاذ ‌إجراءات قبل أن ⁠تتفاقم المشكلة ⁠أكثر.

وأجرى أردوغان وبوتين، محادثات على ⁠هامش قمة منظمة ‌شنغهاي، ناقشا خلالها الوضع في البحر الأسود.

واختتمت مساء الثلاثاء، القمة أعمالها بـ«إعلان بشكيك» الذي حمل حزمة من المواقف السياسية والمشاريع الاقتصادية، وأكد رفض التدخلات الأحادية في الشؤون الدولية.

كما وقع قادة دول المنظمة على 28 وثيقة، تشمل «إعلان بشكيك» لمناسبة الذكرى الـ25 لتأسيس المنظمة، ولائحة اللجنة التنفيذية لمركز مكافحة المخدرات التابع للمنظمة، وإعلان مجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون بشأن تعزيز الشراكة متعددة الطرف من أجل السلامة والأمن النوويين، بالإضافة إلى وثائق أخرى.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *