أشار تقرير وحدة بحوث الاستثمار في الشركة الكويتية للاستثمار، إلى الأداء المتباين لأسواق الأسهم الخليجية خلال شهر يونيو 2026 والنصف الأول من العام، في ظل استمرار تذبذب أسعار النفط، وتراجع حدة التوترات الجيوسياسية بنهاية شهر يونيو، إلى جانب ترقب المستثمرين لسياسات أسعار الفائدة العالمية ونتائج الشركات النصف سنوية.
وأشار التقرير إلى أن أهم العوامل المؤثرة في أداء الأسواق الخليجية خلال النصف الأول، كانت استمرار تقلب أسعار النفط وتطورات الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة وانحسارها تدريجياً بنهاية شهر يونيو. بالاضافة الى ترقب قرارات البنوك المركزية العالمية بشأن أسعار الفائدة وتفاوت نتائج الشركات المدرجة بين القطاعات، مع استمرار قوة القطاع المصرفي مقابل ضعف نسبي في بعض القطاعات المرتبطة بالطاقة والعقار واستمرار تدفقات المستثمرين المؤسسيين نحو الأسواق ذات الأساسيات المالية القوية.
وسجل التقرير انخفاضاً بالقيمة الرأسمالية السوقية الاجمالية لأسواق الأسهم الخليجية خلال يونيو بنحو 98 مليار دولار، لتبلغ 3.96 تريليون، نتيجة انخفاض القيمة الرأسمالية السوقية لسوق.
وحقق سوق أبوظبي للاوراق المالية ربحاً بنحو 13 ملياراً لتسجل قيمته السوقية 769 ملياراً وسوق دبي المالي 10 مليارات لتسجل 262.5 مليار.
وتناول التقرير قيمة تداولات أسواق الأسهم الخليجية خلال يونيو، مسجلاً ارتفاعها 20 % لتسجل 54 ملياراً، نتيجة تفاؤل المستثمرين باستقرار الأوضاع الجيوسياسية، حيث استحوذ سوق الأسهم السعودية على 54 % من إجمالي قيمة التداولات الخليجية في يونيو بسيولة قيمتها 29 ملياراً مرتفعة 18 % عن تداولات الشهر السابق. أما سيولة أسواق الإمارات (بورصتا دبي وأبوظبي) فقد بلغت خلال الشهر حوالي 13.4 مليار، مرتفعة عن الشهر السابق 44 % وكذلك ارتفعت سيولة بورصة الكويت خلال شهر يونيو بـ 15 % لتسجل 7 مليارات. وبالتالي بلغت السيولة الاجمالية في بورصات الخليج خلال النصف الاول من عام 2026 نحو 305 مليارات، منها 164.4 مليار في السوق السعودية، مقابل 75 ملياراً لأسواق الإمارات.
