أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الشيخ حمود مبارك الحمود الصباح، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين دول الشرق الأوسط وتوحيد الجهود ودعم القرارات الجماعية، بما يسهم في تعزيز أمن الطيران المدني وسلامته، ومواجهة التحديات والتهديدات المشتركة.
جاء ذلك خلال مشاركة الشيخ حمود الصباح في الاجتماع الثامن للمديرين العامين للطيران المدني في منطقة الشرق الأوسط، المنعقد بالدوحة ويختتم غداً الأربعاء.
وجدد الشيخ حمود الصباح إدانة الكويت للاعتداءات التي نفذتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، مؤكداً تضامنها الكامل مع المملكة واستعدادها لتسخير جميع إمكاناتها وقدراتها وتقديم أوجه الدعم الممكنة في مواجهة تداعيات هذه الاعتداءات، انطلاقاً من الروابط الأخوية الراسخة والحرص المشترك على أمن دول المنطقة واستقرارها.
وشدد على أن أمن الطيران المدني وسلامته يمثلان أولوية قصوى ومسؤولية مشتركة بين جميع دول المنطقة، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه قطاع الطيران وما تفرضه من ضرورة تعزيز الجاهزية وتطوير أنظمة الأمن والسلامة، وتبادل المعلومات والخبرات وتكثيف التنسيق والتعاون المشترك.
وأشار إلى أن مواجهة هذه التحديات تتطلب توحيد الجهود ودعم القرارات الجماعية وتسخير الإمكانات المتاحة لضمان استمرارية العمليات الجوية وحماية المسافرين والمنشآت والمرافق الحيوية وفقاً للمعايير الدولية المعتمدة.
وقال إن الكويت تؤكد أهمية هذه الاجتماعات في تعزيز التنسيق والتعاون بين سلطات الطيران المدني في دول المنطقة وتوحيد الرؤى والقرارات والمواقف تجاه القضايا والتحديات المشتركة بما يخدم مصالح قطاع الطيران المدني ويرتقي بمستويات السلامة والأمن والكفاءة التشغيلية.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم مخرجات هذا الاجتماع في تعزيز العمل الإقليمي المشترك وترسيخ نهج التعاون والتكامل بما يحقق تطلعات دول الشرق الأوسط نحو قطاع طيران مدني أكثر أمناً واستدامة.
ووجه شكره وتقديره إلى قطر على استضافتها وحسن تنظيمها للاجتماع، إلى جانب منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) على جهودها المتواصلة في دعم التعاون والتنسيق بين دول المنطقة وتعزيز مسيرة تطوير قطاع الطيران المدني.
