«الكويت» إلى نهائي «التحدّي»… بجدارة


تأهل «الكويت» إلى المباراة النهائية لبطولة دوري التحدي الآسيوي لكرة القدم بعد تغلبه على مضيفه موراس يونايتد 2-1، اليوم الأربعاء، على استاد «دولين أومورزاكوف» في العاصمة القرغيزية بيشكيك ضمن الدور نصف النهائي.

وضرب «الأبيض» موعداً مع ضيفه برياه خان ريتش الكمبودي في المباراة النهائية المقررة في 9 مايو المقبل.

وتمكن «الكويت» من قلب تأخره بهدف أمير جيباروف الى فوز ثمين بهدفين للبحريني محمد مرهون (45+3) والمغربي المهدي برحمة (47).

وحافظ مدرب «الكويت» المونتنغري نيبوشا يوفوفيتش، على التشكيلة التي بدأت المباراة الماضية مع الشباب العماني (5-3) بوجود الحارس خالد الرشيدي وفي الدفاع علي حسين وارسين زولا والمهدي برحمة ومحمد فريح، وفي الوسط رضا هاني واحمد الظفيري ومحمد مرهون وفي الطرفين محمد دحام وعمرو عبدالفتاح وفي المقدمة طه الخنيسي.

وحاول كلا الفريقين بسط السيطرة على منطقة المناورات وجاء التهديد الاول لـ«الكويت» برأسية من برحمة مرت بمحاذاة مرمى موراس (7).

وفي أول تهديد على مرمى الرشيدي توغل نور سلطان تكتوناليف في عمق الدفاع وسدد كرة قوية مرت قريبة من القائم (29)، ثم ارتكب علي حسين خطأ على مشارف المنطقة نفذه القائد أمير جيباروف بطريقة جميلة في الزاوية اليمنى للرشيدي مانحاً التقدم لأصحاب الأرض (36).

وضغط «الأبيض» بقوة لتعويض الهدف وسنحت له أكثر من فرصة أبرزها عندما تلاعب المتألق عبدالفتاح بدفاع موراس وسدد كرة قوية أبعدها الحارس أورست كوستيك لتتهيأ لدحام الذي أطاح بها فوق العارضة (45).

وكاد موراس يعقد المهمة على «الكويت» بعدما انفرد تكتوناليف بالمرمى غير ان تسديدته ذهبت خارجاً وقبل نهاية الشوط، نجح محمد مرهون في إدراك التعادل لـ«الأبيض» بعدما تلقى تمريرة ذكية من عبدالفتاح خلف المدافعين اودعها من بين قدمي كوستيك (45+3).

وسجل «الكويت» بداية رائعة للشوط الثاني، بعدما منحه المهدي برحمة هدف التعادل مستغلاً كرة من ركلة ركنية سقطت أمامه فخطفها في الزاوية اليسرى للحارس (47)، وعاد عبدالفتاح ليتلاعب مجدداً بدفاع موراس قبل أن يحرمه القائم من هدف رائع مؤكد (61).

واعتمد «الكويت» على التحوّلات السريعة لاستغلال المساحات خلف لاعبي مواس الذين تقدموا في مسعاهم لإدراك التعادل.

وقدم عبدالفتاح تمريرة أخرى لدحام وضعته بمواجهة الحارس الذي تصدى لكرته على مرتين (70)، قبل أن يدفع مدرب «الأبيض» بفهد الهاجري وإدريسا دومبيا ويوسف ناصر بدلاً من فريح والظفيري والخنيسي لتنشيط الفريق في الدقائق الأخيرة التي شهدت محاولات من جانب موراس وجدت استبسالاً من دفاع وحارس «الكويت» حتى أطلق الحكم الصيني شين ين هاو صافرة النهاية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *