– استمرار الاعتداءات يقوّض الجهود الرامية إلى خفض التوتر في المنطقة
– التصعيد خرق فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتهديد بالغ للسلم والأمن الإقليميين
– إدانات خليجية وإقليمية واسعة… ودعم كامل لإجراءات الكويت في حماية أراضيها ومواطنيها
أعربت وزارة الخارجية مجدداً، عن إدانة واستنكار دولة الكويت، بأشد العبارات، للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة، لما تمثله من تصعيد خطير واعتداء مباشر على أمن البلاد واستقرارها، وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن 2817 /2026، فضلاً عما تشكله من تهديد بالغ لسلامة المدنيين والمرافق الحيوية.
وأكدت «الخارجية»، في بيان اليوم الاثنين، أن استمرار هذه الاعتداءات وتكرارها يقوّض الجهود الرامية إلى خفض التوتر ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددة على رفض الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية.
كما أكدت احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ ما يلزم لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها، محملة إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات الآثمة، وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وكانت رئاسة الأركان العامة للجيش قد أعلنت فجر اليوم عن تصدي الدفاعات الجوية الكويتية، لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وذكرت رئاسة الأركان، في بيان، أن مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية، ستتعامل، غدا الثلاثاء، مع بقايا الشظايا والمتفجرات، من الـ 8 صباحاً حتى الـ 12 ظهرا، مؤكدة أن أي أصوات انفجارات قد تُسمع خلال هذه الفترة ناتجة عن عملية التخلص من الشظايا والمتفجرات.
بموازاة ذلك، أعربت مجموعة من الدول الشقيقة والصديقة، وعدد من المنظمات الإقليمية، عن إدانتها واستنكارها الشديد، لتجدد الهجوم على الكويت، مؤكدة رفضها المساس بسيادة البلاد وأمنها واستقرارها، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أرضها.
مجلس التعاون: لابدّ من موقفٍ دولي رادع
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، إدانته واستنكاره، بأشد العبارات، استمرار الاعتداءات الإيرانية العدائية التي تستهدف الكويت.
وأكد البديوي، في بيان، أن هذه الأعمال تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسؤول، وانتهاكاً سافراً لسيادة الكويت، وللقوانين والأعراف الدولية كافة، كما تشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.
وشدد على أن مواصلة هذه الاعتداءات العدوانية، تعكس نهجاً إيرانياً مرفوضاً، يقوض جميع الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار، داعياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما واتخاذ موقف حازم ورادع، تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وجدد التأكيد على أن أمن الكويت يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مؤكداً أن دول المجلس تقف موقفاً موحداً وثابتاً إلى جانبها، وتدعم بشكل كامل جميع التدابير والإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وصون سيادتها وسلامة أراضيها، والحفاظ على أمن مواطنيها والمقيمين فيها.
السعودية: تقويض لجهود استعادة الأمن
دانت السعودية، الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي تستهدف الكويت، معتبرة أنها تقوض الجهود الدولية التي تهدف لاستعادة الأمن بالمنطقة.
وشددت وزارة الخارجية السعودية في بيان، على رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة الكويت، وتشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن هذه الانتهاكات الخطيرة تقوض الجهود الدولية التي تهدف إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أعربت السعودية عن تضامنها الكامل مع الكويت، حكومة وشعباً، مجددة دعمها المطلق لكل ما تتخذه من إجراءات تهدف إلى الحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى سلامة شعبها الشقيق.
الإمارات: اعتداءات إرهابية مُدانة
أعربت وزارة الخارجية الإماراتية، عن إدانتها بشدة، الاعتداءات الإرهابية الإيرانية على الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكدت الخارجية، في بيان، أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وأكدت تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
من جانبه، دان المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، الدكتور أنور قرقاش «استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الكويت الشقيقة».
وأضاف في منشور على منصة «إكس»: في وقت تشهد فيه المنطقة جهوداً دقيقة لإخراج المنطقة من دوامة الحروب والأزمات، لا يعكس هذا التصعيد وانتهاك السيادة والقانون الدولي، إلا نهجاً مرفوضاً يقوض الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار.
وقال: «نقف مع الكويت الشقيقة قلباً وقالباً، ونؤكد أن أمنها من أمننا، وأن هذه الاعتداءات الخطيرة تمثل تهديداً مباشراً للمنطقة واستقرارها».
سلطنة عُمان: تأييد الكويت في ما تتخذه لحفظ أمنها
أعربت سلطنة عمان عن إدانتها واستنكارها للاستهداف الذي تعرضت له الكويت، وعن تضامنها معها وتأييدها لما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها.
وذكرت وزارة الخارجية العمانية في بيان، أن السلطنة «تؤكد رفضها لجميع الأعمال الاستفزازية والعسكرية التي تهدد أمن الدول وسيادتها، وتدعو إلى تكثيف الجهود المبذولة لإنهاء حالة الحرب والتوتر في المنطقة».
وأضافت أنها تدعو إلى «الالتزام بمسار المفاوضات والدبلوماسية وتجنيب المنطقة وشعوبها تبعات اتساع دائرة المواجهة».
قطر: انتهاك سافر للسيادة
دانت دولة قطر بشدة، الهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت الشقيقة، وعدّتها انتهاكاً سافراً لسيادتها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي.
وشددت وزارة الخارجية القطرية، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
وجددت تضامن قطر الكامل مع الكويت، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.
البحرين: مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي
أعربت مملكة البحرين، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف دولة الكويت بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية معادية.واعتبرت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان ذلك تصعيداً خطيراً، يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي وانتهاكاً سافراً لسيادة دولة الكويت ومخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار وخرقا جسيما لقرار مجلس الأمن رقم (2817).وأكدت الوزارة تضامن مملكة البحرين الكامل مع دولة الكويت وتأييدها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.وأشادت بكفاءة القوات المسلحة ويقظة الدفاعات الجوية الكويتية في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، متمنية لدولة الكويت وشعبها الشقيق دوام الأمن والسلام والاستقرار والازدهار.
الجامعة العربية: نهج إيران العدائي يعزّز عزلتها
دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، العدوان الإيراني السافر الذي استهدف الكويت مجددا، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي وقرار مجلس الأمن الصادر في مارس الماضي.وشدد أبو الغيط في بيان، على الرفض القاطع للتصعيد الإيراني الذي يعرض حياة المدنيين للخطر ويمس سيادة الكويت وأمنها واستقرارها، في وقت تبذل فيه جهود دبلوماسية مكثفة لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدا أن هذا النهج لن يفضي إلا إلى مزيد من العزلة والرفض الإقليمي لإيران.وأشاد بكفاءة قوات الدفاع الجوي الكويتية في التصدي للهجمات الإيرانية، مجددا وقوف الجامعة العربية إلى جانب الكويت والتضامن الكامل معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.وأعرب عن ثقته في قدرة الكويت على تجاوز هذه الظروف، بفضل تماسك مؤسساتها ودعم أشقائها العرب، مشددا على أن أمن الكويت يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
مصر: تصعيد خطير يهدد أمن الخليج العربي
دانت مصر بشدة الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وسلامة أراضيها، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان، أن مصر ترفض بشكل كامل أي أعمال تمس سيادة الدول أو تهدد أمنها واستقرارها، بما يخالف قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت تضامن مصر الكامل مع الكويت، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
الأردن: تضامن مُطلق مع الكويت
دان الأردن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتكررة على الكويت، مؤكداً رفضه واستنكاره هذه الاعتداءات، التي تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة الكويت وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وذكرت «الخارجية» الأردنية في بيان، أن هذه الاعتداءات خرق صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيد خطير يقوض جهود استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد البيان تضامن الأردن المطلق مع الكويت في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
سوريا: مع الكويت في مواجهة أي تهديد
دانت سوريا الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت الكويت، مؤكدة رفضها لأي مساس بسيادتها وأمنها واستقرارها، وتضامنها الكامل معها في مواجهة أي تهديد يطول سلامة أراضيها.
وذكرت وزارة الخارجية السورية، أن الاعتداءات تمثل انتهاكاً مرفوضاً لسيادة الكويت وأمنها واستقرارها، وتصعيداً جديداً يهدد أمن المنطقة ويقوض الجهود الرامية إلى خفض التوتر والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وأكدت وقوف سوريا الكامل إلى جانب الكويت، قيادة وحكومة وشعباً، وتضامنها معها في مواجهة أي تهديد يمسّ أمنها وسلامة أراضيها.
اليمن: الوقوف بثبات إلى جانب الكويت
دانت الحكومة اليمنية واستنكرت بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف الكويت، معتبرة أياها انتهاكا سافرا لسيادتها وأمنها وتصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة ويقوض جهود التهدئة والسلم الإقليمي والدولي. وجددت «الخارجية» اليمنية في بيان، تضامن اليمن الكامل ووقوفه الثابت إلى جانب الكويت قيادة وحكومة وشعبا، ودعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. وأوضح أن «استمرار النظام الإيراني بانتهاج سياسة العدوان واستهداف الدول الشقيقة واستخدام مليشياته وتهديداته العابرة للحدود يمثل خرقا واضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار ويعكس إصرارا مقلقا على جر المنطقة إلى مزيد من التوتر والفوضى وعدم الاستقرار». ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف حازم لردع الاعتداءات الإيرانية المتكررة وحماية أمن المنطقة واستقرارها وتجنيب شعوبها المزيد من التصعيد والمعاناة.
«العالم الإسلامي»: انتهاك للقيم والقوانين والأعراف
دانت رابطة العالم الإسلامي بشدة العدوان الإيراني الآثم على الكويت.
وجدد الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين محمد العيسى، في بيان، التنديد بالاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت، والتي تنتهك كل القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وشدد العيسى، على التضامن الكامل مع الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
البرلمان العربي: أمن الكويت من أمننا القومي
أكد رئيس البرلمان العربي، محمد اليماحي، أن الهجمات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الكويت، تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار الكويت والمنطقة بأسرها.
وأعرب اليماحي، في بيان، عن تضامن البرلمان العربي الكامل؛ ووقوفه التام إلى جانب الكويت في مواجهة كل ما يمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشدداً على دعم جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وصون مقدراتها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وقال اليماحي، إن أمن الكويت جزء أصيل لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأي اعتداء عليها يُعد اعتداءً على الأمن العربي الجماعي.
وأشار إلى أن تكرار هذه الاعتداءات الآثمة، يمثل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليميين، مطالباً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية والسياسية لوقف هذه الاعتداءات.
