
اعربت وزارة الخارجية عن اشادت دولة الكويت بالدور المهم الذي تضطلع به المنظمات الإنسانية، والإسهامات الكبيرة التي يقدمها العاملون في المجال الإنساني، وما يبذلونه من جهود في سبيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، وإنقاذ الأرواح، والتخفيف من معاناة المتضررين من النزاعات والكوارث في مختلف بقاع العالم، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية وتتنامى التحديات التي تواجه العمل الإنساني.
وإذ تستذكر الوزارة، بكل إجلال وتقدير، تضحيات العاملين في المجال الإنساني، فإنها تؤكد ضرورة تعزيز حمايتهم، وضمان أمنهم وسلامتهم، وتمكينهم من أداء مهامهم الإنسانية بأمان، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وسريعة ودون عوائق إلى جميع المحتاجين، مع التأكيد على أهمية احترام أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وفي هذا السياق.
وتجدد الوزارة ترحيب دولة الكويت باعتماد مجلس حقوق الإنسان، في دورته الثانية والستين، بتوافق الآراء، القرار المعنون: “أثر منع وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية والمساس بسلامة العاملين في المجال الإنساني على التمتع بحقوق الإنسان في النزاعات المسلحة”، الذي جاء بمبادرة من دولة الكويت، باعتباره خطوة مهمة نحو تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى حماية العاملين في المجال الإنساني، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، وتعزيز احترام الالتزامات الدولية ذات الصلة.
وتؤكد الوزارة، بهذه المناسبة، مواصلة دولة الكويت نهجها الثابت القائم على مد يد العون للمحتاجين، وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، انطلاقاً من التزامها الراسخ بالعمل الإنساني، وإيمانها بأهمية التضامن والتعاون الدوليين في مواجهة الأزمات، بما يعكس دورها شريكاً فاعلاً في دعم الجهود الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي.
