الكويت: شعوبنا تنتظر تحركاً حقيقياً يصون كرامتها وهويتها


أعربت دولة الكويت عن إدانتها الشديدة، للممارسات البشعة للاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، فيما جددت موقفها الرافض والمستنكر بشدة، للاعتداءات الإرهابية التي تشنها ميليشيات الحوثي ضد المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك في كلمة لمندوب الكويت الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي وقنصلها العام في جدة يوسف التنيب، الأحد، أمام اجتماع الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في بغداد.

وقال التنيب، إن الاجتماع «يعقد في ظل تصعيد خطير تشهده القضية الفلسطينية التي تواجه محاولات ممنهجة لفرض واقع جديد على الأرض يتجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويشكّل انتهاكاً صارخاً للقرارات والمواثيق الدولية».

وأضاف «ان العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة وما يصاحبه من حصار وتدمير ممنهج للبنية التحتية وتهجير قسري واستهداف متعمد للمدنيين والمستشفيات ومنع وصول المساعدات الانسانية، يشكل تعديّاً جسيماً على مبادئ القانون الدولي ومحاولة لفرض سياسة الأمر الواقع بالقوة على حساب الحقوق الثابتة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، مؤكدين رفضنا القاطع لمحاولات تهجير الشعب الفلسطيني وإدانتنا الشديدة للممارسات البشعة للاحتلال الإسرائيلي».

وبخصوص الوضع في اليمن قال التنيب، ان «دولة الكويت تدين وتستنكر بشدة الاعتداءات الإرهابية التي تشنها ميليشيات الحوثي على المملكة العربية السعودية الشقيقة، وما أسفرت عنه من سقوط ضحايا أبرياء من المدنيين وأضرار على البنية التحتية واستهداف للمطارات فضلا عن الاعتداءات التي استهدفت مكة المكرمة والمدينة المنورة، في انتهاك صارخ وتعد جسيم على مبادئ القانون الدولي والقيم الإنسانية والإسلامية».

وأشار إلى أن «الكويت تؤكد تضامنها الكامل مع السعودية الشقيقة ووقوفها إلى جانبها في جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وحماية المدنيين والمقدسات الإسلامية، مشددة على أن أمن المملكة واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة».

وشدد على ضرورة التصدي لظاهرة (الإسلاموفوبيا) والدعوة إلى تكثيف الجهود الدولية لوقف خطاب الكراهية والتحريض ضد الإسلام والمسلمين، وحماية الحريات الدينية في إطار القانون الدولي.

وأشاد بالتحركات والجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإسلاموفوبيا وتعزيز ثقافة التسامح والاحترام المتبادل بين الشعوب.

واختتم رئيس الوفد بدعوة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لاتخاذ مواقف عملية وفاعلة في الدفاع عن الشعوب الإسلامية وصون حقوقها وحماية مقدساتها من الأخطار التي تهددها، مبيناً أن «التاريخ لا ينسى وشعوبنا تنتظر ولن تقبل إلّا بتحرك جماعي حقيقي يعكس تطلعاتها ويحفظ كرامتها ويصون هويتها».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *