يسعى «الكويت»، إلى تجديد فوزه على ضيفه ناساف كارشي الأوزبكي، ووضع قدم في الدور ثُمن النهائي وربما التأهل رسمياً، عندما يتواجهان، غدا الأربعاء، على استاد جابر المبارك في نادي الصليبخات، ضمن الجولة الرابعة لمنافسات المجموعة الأولى لبطولة دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم.
وبعد عودته من مدينة كارشي بفوز بهدف محمد دحام وثلاث نقاط ثمينة ضمن الجولة الماضية، بات «الأبيض» أقرب إلى بطاقة التأهل بعدما رفع رصيده إلى 6 نقاط في وصافة المجموعة خلف الوحدة الإماراتي (9)، فيما لم يحصد كل من الخالدية البحريني وناساف سوى نقطة وحيدة.
وسيضمن فوز «الكويت» تأهله إلى الدور المقبل، قبل جولتين من النهاية، بشرط عدم فوز الخالدية على مضيفه الوحدة في أبوظبي، الليلة.
ورغم فوز «العميد» في لقاء الذهاب على أرض ناساف وبين جماهيره، إلّا أن مباراة، الغد، تحتاج تعاملاً حذراً من الجهاز الفني بقيادة السوري فراس الخطيب واللاعبين.
فالفريق الأوزبكي سيدخل المواجهة باعتبارها الأمل الأخير له إذا ما أراد الاستمرار في المنافسة على التأهل، وهو يدرك أن أيّ نتيجة غير الفوز قد تُنهي هذا الأمل نهائياً، قبل أن يخوض المباراتين المتبقيتين أمام الخالدية على أرضه والوحدة في أبوظبي.
هذه الوضعية ستجعل ناساف غالباً هو صاحب المبادرة ويسعى لتسجيل هدف مبكر يعقّد الأمور على «الكويت»، خاصة أنه يرى أنه كان قريباً من تحقيق ذلك لولا ما وصفه المدرب روزيكول بيرديف بـ «غياب الاستقرار الذهني» وضعف المستوى المهاري للاعبي خط الهجوم، مؤكداً أن الفريق صنع العديد من الفرص، لكنه فشل في استغلالها، وأن تحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة يتطلب عملاً مكثفاً على تعزيز الهدوء في الخط الأمامي، لاسيّما عند إنهاء الهجمات.
ويمكن للمدرب الأوزبكي الاعتماد على عدد من لاعبي المنتخب مثل الحارس عبدالواحد نيماتوف والمدافع عمر إشمورادوف والظهير شيرزود نصرولاييف، إضافة إلى 4 أجانب يتمركزون في خطي الوسط والهجوم هم النيجيريان كينغسلاي سوكاري ويوسف أوتوبانجو والألباني أدينيس شالا أنشط اللاعبين في لقاء الذهاب والجورجي باتا غودوشوري.
من جهته، يتوقع من فريق «الكويت» خوض المباراة بأعصاب أهدأ من منافسه بعدما حقق انتصارين مهمين في الجولتين الماضيتين على الخالدية 3-1 وناساف 1-0، حسّنا كثيراً من وضعية الفريق وأعاداه إلى المنافسة بقوة.
ويستعيد الفريق جهود الدوليين يوسف ناصر ورضا هاني اللذين غابا عن لقاء الذهاب، فيما يغيب لاعب الوسط المغربي المهدي برحمة بسبب الايقاف.
ما عدا ذلك، يعتمد الخطيب على عناصر تمثل أهمية كبيرة في منظومة الفريق مثل الحارس سعود الحوشان والظهير علي حسين، ولاعبي الوسط أحمد الظفيري ومحمد مرهون وعمرو عبدالفتاح ومحمد دحام والمهاجم الصريح طه الخنيسي.
