– صاحب السمو قلّد ماكرون «قلادة مبارك الكبير» تقديراً لدوره في تعزيز العلاقات
– الرئيس الفرنسي منح سمو الأمير أعلى وسام وطني فرنسي بأرفع درجاته تقديراً للدور البارز لسموه
– 8 اتفاقيات وإعلانات نوايا في الدفاع والطيران والذكاء الاصطناعي والتعليم والاستثمار والصحة
فتحت الكويت وفرنسا صفحة جديدة في مسار شراكتهما الإستراتيجية، خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى البلاد، حيث ترأس صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، والرئيس ماكرون جلسة المباحثات الرسمية في قصر بيان، بحضور سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، وكبار المسؤولين في البلدين.
واستعرضت المباحثات مسيرة العلاقات الثنائية الراسخة وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وبحث سبل تعزيز الشراكة بينهما بما يخدم مصالحهما المشتركة، إلى جانب آخر المستجدات الإقليمية والدولية وتطورات الأوضاع في المنطقة.
وأكد وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي الصباح أن المباحثات جاءت في إطار التواصل والتشاور المستمر بين قيادتي البلدين، وتجسيداً لما يربطهما من علاقات وثيقة، مشيراً إلى أن المباحثات سادها جو ودي عكس روح التفاهم والصداقة التي تتميز بها العلاقات الطيبة بين البلدين الصديقين في خطوة تجسد رغبة الجانبين في تعزيز التعاون القائم بينهما على كافة الأصعدة.
وتُوّجت الزيارة بالتوقيع على 8 اتفاقيات وإعلانات نوايا ومذكرات تفاهم، شملت التعاون الدفاعي، والطيران المدني، والبيانات والذكاء الاصطناعي، والتعاون الأكاديمي والعلمي والتقني، وتشجيع الاستثمار المباشر، والتعاون الإستراتيجي بين الهيئة العامة للاستثمار و«إيرباص» في قطاع الطيران، إلى جانب تعاون في المجال الصحي بين الهيئة العامة للاستثمار ووزارة الصحة ومؤسسة «غوستاف روسي» الدولية، ومذكرة تفاهم بين مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وشركة «إيرباص».
وقلّد سمو الأمير الرئيس الفرنسي «قلادة مبارك الكبير» تقديراً لدوره في تعزيز العلاقات بين البلدين، فيما قلّد ماكرون سمو الأمير «وسام جوقة الشرف الفرنسي الأكبر»، وهو أعلى وسام وطني فرنسي بأرفع درجاته، وذلك تقديراً للدور البارز لسموه في توسيع آفاق التعاون وتعزيز العلاقات بين الكويت وفرنسا.
