

أطلقت اللجنة المنظمة العليا للمؤتمر الوطني “من الكويت نبدأ .. وإلى الكويت ننتهي” فعاليات دورته الرابعة والعشرون 26 والذي سيعقد يوم الثلاثاء من الشهر الجاري بمسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي بجانب المسجد الكبير، وبهذه المناسبة كشف رئيس لجنة الإشراف العليا للمؤتمر المحامي/ يوسف عبدالعزيز الياسين عن شعار الحملة الإعلامية والمؤتمر الوطني الرابع والعشرون، مؤكداً أنهما مستمدان من مقولة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله ورعاه
والتي أعتبرها استشرافاً ونهجاً وطنياً (( عندما قال سموه شعب الكويت الوفي أنتم لا غيركم بوحدتكم الوثقى وبروحكم العالية السلاح الأقوى للحفاظ على وطننا العزيز، فالوحدة الوطنية سياج يحمي الكويت والكويتيين وحصن لمجابهة الشدائد ومواجهة التحديات. ))
وأكد المحامي يوسف عبد العزيز الياسين: بعد اجتماعات متواصلة ومكثفة للجنة العليا ارتأت انتقاء نخبة من أبناء هذا الوطن الأبرار غرسوا فحصدوا وزرعوا فقطفنا وكانت لهم أياد بيضاء على صفحة وطننا الحبيب الكويت.
وأوضح المحامي / يوسف الياسين جانباً من السير الذاتية العطرة لمناقب ومآثر المكرمين في المؤتمر طيب الله ثراهم، والمكان لا يتسع
لمآثرهم ومناقبهم وسجلاتهم الحافلة بعطاءات وطنية ملأت كافة الأرجاء وفيما يلي مختصرات من سيرهم العطرة – :
العم / محمد درويش العرادي (1935 – 2000)
وكيل الديوان الأميري سابقاً عاصر 3 أمراء للكويت حينما كان وكيلاً للديوان الأميري، أميناً عليه حافظاً لأسرار عمله.. مرحلته كانت من أكثر المراحل التي يشهد لها الجميع بالديوان الأميري، شهدت أحداثاً كثيرة من أهمها الغزو، عمل في الديوان الأميري لأكثر من 40 سنة، شق محمد العرادي طريقه بنفسه عصامياً فالبيئة التي انطلق منها كانت بسيطة، ولد في شرق وبدأ مراحل دراسته الأولى في المدرسة المباركية بالكويت، وأنهى دراسته الثانوية في بغداد، ثم توجه إلى القاهرة والتحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية قسم علوم سياسية، وبعد التخرج شغل عدة مناصب وهي نائب مدير مكتب العمل التابع للأمن العام في الأحمدي ، ثم تحول الى إدارة الشرطة والأمن العام في قسم التحقيقات فلم تكن وزارة الداخلية قد أسست لأن ذلك كان قبل الاستقلال وبها كان مسماه كبير المحققين ، وبعد ذلك رشحه الشيخ سعد العبدالله حينما تسلم وزارة الداخلية للعمل في تشريفات الديوان الأميري ولم يكن الديوان الأميري قد تشكل في هذه الهيئة لكنه كان في طور التطوير والتنظيم لأن الكويت كانت تستعد للاستقلال، أول تعيينه في الديوان الأميري كان أمينا أول، ثم رقي إلى منصب كبير الأمناء ، ثم أصبح مسماه وكيل الديوان الأميري ورئيسا للتشريفات ، ثم رقي إلى وكيل الديوان الأميري في الدرجة الممتازة وهذه الدرجة الممتازة هو من أوائل من حصل عليها من موظفين ورجال الدولة وقد شارك في عضوية العديد من اللجان العليا التنظيمية للتحضير والإشراف على مؤتمرات القمة التي عقدت في الكويت وكذلك كان عضواً في لجان الاحتفال في الأعياد والمناسبات الوطنية وشارك في مؤتمرات عدة محلية واقليمية ودولية وحصل على أوسمة من دول عديدة عربية وأجنبية، وبقي على وظيفته ودرجته ومنصبه حتى وفاته، ، وقد عاصر رحمه الله منذ توليه مناصبه بالديوان الأميري 3 أمراء للكويت وهم سمو الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم – طيب الله ثراه، وسمو الأمير الراحل الشيخ صباح السالم – طيب الله ثراه، وسمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد – طيب الله ثراه.
العم / عبدالحميد علي القطان (1934 – 2021).
هو أحد رجالات السوق الاقتصادي والتجار العصاميين ، درس في المدرستين المباركية والأحمدية، دخل عالم التجارة وهو في سن الرابعة عشرة وبعد أن قوي صلبه ووجد التجار الكبار كفاءته بالعمل ساعدوه إلى أن أصبح تاجراً مرموقاً ودخل معترك الحياة وعاني من الخطوب وشق الدروب ، وكان يتعامل بحذر كبير في معاملاته التجارية التي تتم بدون أخذ الربا ولهذا بارك الله تجارته وأثنى عليه كبار التجار فكان تاجر حاذق أسس منظومة تجارية رائعة العطاء بالكويت، وكان يصدر تجارته الى السعودية وقطر ودبي والبحرين حيث لم تكن هناك موانئ منتعشة مثل الكويت ، كان يبيع بالدين على تجار بالخليج وكانت التجارة تدار بالأمانة ، وكان محله في سوق الزل بالمباركية والان أسمه سوق البشوت ، هو أول من استورد البطانيات والمفروشات في الكويت وصدرها الى معظم دول الخليج واشتهر صيته فكان يمول معظم المحلات والدول و مناقصات وزارات الدولة بالبطانيات كما كان حريصاً علي توفيرها لوقت الازمات والكوارث الطبيعية والمساعدات.
النائب السابق / خليفة طلال الجري (1928 – 2004).
ولد في حي شرق وانتقلت العائلة لاحقاً إلى قرية أبوحليفة حيث استقروا هناك، تلقى تعليمه في الكتاتيب على يد المرحوم ملا عبدالله العصفور، بدأ مسيرته المهنية في مهنة الغوص ولم يستمر طويلاً في هذا المجال إلا أنه اكتسب منها قيم الاجتهاد والصبر، عمل موظف في شركة نفط الكويت، شغل منصب رئيس بلدية أبوحليفة، تم انتخابه لعضوية المجلس التأسيسي عام 1962، كان أحد الأعضاء المؤسسين للدستور الكويتي ، الذي لا يزال يمثل أساس النظام السياسي والدستوري للدولة، تم انتخابه مرتين لعضوية مجلس الأمة في عام 1963 و1981، منحه سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – طيب الله ثراه – وسام الكويت ذو الوشاح من الدرجة الممتازة تقديراً لمساهماته الكبيرة في المجلس التأسيسي وجهوده البارزة في صياغة الدستور، أسس شركة أم القرى للخدمات التعليمية حيث كانت تهدف إلى تحسين وتطوير القطاع التعليمي في الكويت، حيث قدمت خدمات عديدة ومتنوعة شملت إنشاء المدارس وتطوير المناهج التعليمية مما ساعد في رفع مستوى التعليم، يعتبر أول من دعم تعليم الفتيات في المنطقة العاشرة من خلال تأسيس أول مدرسة نظامية للبنات، كان أحد المؤسسين للاتحاد الكويتي للمدارس الخاصة هذا وقد ترأس الإتحاد لعدة سنوات وهو إنجاز يعكس التزامه العميق بتطوير التعليم في الكويت ودعمه المستمر للمؤسسات التعليمية الخاصة، ساهم في تأسيس أول نادي ثقافي في منطقة أبوحليفة وقد ساهم النادي في دعم الحركة الثقافية والتعليمية من خلال استضافة فعاليات تعليمية متنوعة، وكان له دور كبير في دعم الرياضة الكويتية وخاصة في تأسيس بطولة “كأس فروسية الأحمدي” منذ بداية الثمانينات وحتى بعد وفاته استمر أبناؤه في دعم هذه البطولة حتى يومنا هذا، كما أنه ترأس نادي الساحل الرياضي لعدة سنوات ساهم خلالها في تطوير النادي ودعم نشاطاته المختلفة.
العم / جاسم محمد البغلي (1946 – 2024).
ولد في حي شرق وبدأ أولى مراحل دراسته في مدارس الكويت وأنهى المرحلة الثانوية ثم حصل على بعثة دراسية من وزارة التربية وأكمل دراسته الجامعية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة ، ثم أكمل دراساته العليا في التنمية الاقتصادية من كلية الاقتصاد بجامعة مانشستر، عين بعد تخرّجه باحث اقتصادي في إدارة البحوث الاقتصادية ببنك الكويت المركزي، وبعد فترة وجيزة تم قبوله في جامعة الكويت للعمل ضمن الكادر التعليمي كمعيد مقيم في قسم الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة الكويت ، ثم حصل على بعثة دراسية إلى المملكة المتحدة حيث حصل على دبلوم الدراسات العليا في التنمية الاقتصادية، وفي تلك الفترة لفت نظره النشاط غير المسبوق في سوق الأوراق المالية الذي كان يشهد طفرة ورواجاً غير اعتياديين، وعززت من زيادة الزخم مباركة الحكومة للعديد من مبادرات المستثمرين المتقدمين بطلبات تأسيس شركات مساهمة في مختلف الأنشطة والمجالات، حينها قرر الاستقالة من العمل في الجامعة مفضلاً الاستفادة من حالة الرواج الاقتصادي السائد في تلك الفترة، بعدها تقدم للعمل في بنك الكويت المركزي وتم قبول تعيينه، الأمر الذي أتاح له الفرصة للتعرف على عالم الاستثمار والعمل المصرفي والحصول على الخبرات اللازمة للدخول في سوق الأسهم كعمل إضافي بجانب عمله، وفيما عمل مديرا عاماً للشركة الوطنية لصناعة وتجارة السيارات «وكيل بي إم دبليو ورينو» آنذاك، ثم مديراً عاماً لشركة جواد بوخمسين التجارية والعضو المنتدب لخطوط طيران ايبريا الإسبانية، اعتزل العمل الوظيفي ليتوجه إلى عالم التجارة والأعمال والاستثمار وقد ساهم في تأسيس عدة شركات بالكويت ودول الخليج، من ضمنها بنك أبوظبي الأول (بنك الخليج الأول سابقاً)، فضلاً عن عدة شركات أخرى في قطاع العقار والمقاولات والأوراق المالية.
الوزير السابق / محمد ناصر الحمضان (1935 – 2024).
شارك بالعديد من المناصب الحكومية والمستقلة ، التحق بوظيفة ادارية بوزارة الصحة الكويتية، ثم بعد حصوله على شهادة الليسانس في الحقوق من جامعة الإسكندرية انتقل للعمل محامياً لدى إدارة الفتوى و التشريع التابعة لمجلس الوزراء، ثم ترقى إلى وظيفة نائب بإدارة الفتوى والتشريع، ثم نائب أول، وفي نفس العام صدر مرسوم أميري بتعينيه وكيلا مساعدا في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، ثم اصبح وكيلاً لها واستمر لمدة 15 سنة و من ثم تم تعينه وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية واستمر في منصبه خلال فترة الغزو العراقي على دولة الكويت حتى تحرير دولة الكويت، كان عضواً مجلس إدارة الشركة الوطنية العقارية، ثم رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية العقارية، وقد شارك بالعديد من اللجان بمسمى عضو منها هيئة الخليج والجنوب بوزارة الخارجية، لجنة شؤون المختارين بوزارة الداخلية، لجنة الاعلام بوزارة الاعلام، أحد مؤسسين الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، أحد مؤسسين منظمة الدعوة الإسلامية في الخرطوم، عضو جامعة النيجر الإسلامية، عضو جامعة أوغندا الإسلامية، نائب رئيس جامعة الملك فيصل في تشاد، تم منحه شهادة الدكتوراة الفخرية في مجال الدعوة من جامعة أفريقيا العالمية في السودان، نظير ما قدمه من عمل في المجال التطوعي والاغاثي للقارة الأفريقية خاصة وللمسلمين عامة، عمل على طباعة المصحف الشريف وتوزيعه إلي معظم الدول الإسلامية في شرق وغرب أفريقيا والعديد من دول جنوب شرق اسيا، كما أسهمت جهوده المضنية في إنشاء دار مصحف أفريقيا في السودان وهي ثاني دار في العالم تخصص في طباعة المصحف الشريف بعد مجمع المدينة المنورة، أسهم في وضع أسس وقواعد العمل في الموسوعة الفقهية، عمل روزنامة لمواقيت الصلاة الدائمة والتي أدت الي توحيد الأذان في مساجد الكويت، فكرة عمل مسجد كبير للدولة مع وزير الأوقاف الأسبق المرحوم يوسف الحجي.
العم / فهد عبدالمحسن النفيسي (1930 – 2012).
ولد في الحي القبلي وتعلم عند الكتاتيب والمدرسة المباركية وتوفى والده وهو بعمر 10 سنوات وترعرع في ظل جده وأعمامه مما جعل لديه هاجس بالخوف من المستقبل بعد رحيل الجد وانشغال الأعمام ومن هنا بدأ يفكر بنفسه ومستقبله وحرم نفسه من الاستمتاع بالطفولة ودأب على تجميع النقود من اجل تحصيل العلم وإكمال الدراسة وتعلم التجارة من صغره حيث كان يشتري ويبيع الحلوى وتطور الأمر إلى اشتغاله ببيع الطوابع البريدية ثم عندما شب عوده بدأ بالتجارة سواء بالكويت والعراق وإيران بقلب جرئ محفوف بالمخاطر، وتطور الأمر إلى انشائه عدة شركات مما أرهقه وأصابه بالمرض فأثر على راحته وصحته الأمر الذي جعله يبدا بالتخلي عن الشركات ما عدا شركة واحدة قائمة حتى تاريخه وترك الإدارة بها لشريكه إلى ان تزوج وانجب واستمر بالعمل مع شريكه إلى أن قام بعد التحرير بإدارة الشركة بنفسه ومع أولاده بعد خروج الشريك إلى أن توفاه الله، وتعلم خلال حياته الكثير والكثير من الخبرات والعبر واستفاد منها ونقلها لأولاده ومحبيه من بعده.
اللواء السابق / سالم مسعود سرور (1946 2020).
عاش في منطقة شرق عند مسجد عبدالله العوضي، درس المرحلة الابتدائية في مدرسة النجاح والمتوسطة في مدرسة المتنبي، وبعدها تم انتقالهم من منطقة شرق إلى منطقة الفيحاء أثناء المرحلة الثانوية في ثانوية الشويخ وبعد تخرجه التحق بالجيش وتم ابتعاثه إلى بريطانيا وقبوله في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، بعد رجوعه من بريطانيا التحق في لواء 35 المدرع في منطقة الجهراء ومن بعدها تم نقل اللواء إلى منطقة السالمي، شارك مع الجيش الكويتي في الحرب الصامتة، وشارك في حرب الاستنزاف في سوريا، تقلد منصب نائب قائد درع الجزيرة في سنة 1982، وهو أحد قادة المقاومة الكويتية إبان الغزو العراقي للكويت عام 1990 وقائداً للواء المدرع 35 الذي أطلق عليه لاحقاً اسم «لواء الشهيد» وقائد معركة الجسور وشكلت قواته التي سحبها إلى الأراضي السعودية نواة الجيش الكويتي الذي دخل الكويت في 26 فبراير 1991.
الشاعر / يعقوب يوسف السبيعي (1945 – 2024).
يعدّ الراحل قامة ثقافية كبيرة، بإسهاماته البارزة في الحركة الثقافية بالكويت والوطن العربي، إلى جانب أعماله الرائدة في الأغنية الوطنية، وله العديد من القصائد الشعرية، التي اتّسمت بالجمال والمعاني الإنسانية الراقية، ولقد دُرّست نماذج من شعره بالمناهج التعليمية، يُعد السبيعي أحد أبرز شعراء القصيدة الوطنية في الكويت حيث ترك بصمة واضحة في الشعر الكويتي خاصة في مجال الشعر الوطني واشتهر بقصائده العذبة التي تعبر عن حبه لوطنه وشعبه مثل “كلنا للكويت والكويت لنا” و”هلي على الكويت ياشمس الأعياد” لا تزال محفورة في ذاكرة الكويتيين، عمل في وزارة الداخلية في مجال التحقيق، ثم انتقل إلى أحد البنوك الوطنية، واخيراً عمل في مكتب الأمين العام لجامعة الكويت، كان عضواً فعالاً في رابطة الأدباء الكويتيين وشغل العديد من المناصب فيها. كما ساهم في العديد من اللجان الثقافية والأدبية، عضو في مجلس إدارة رابطة الأدباء الكويتيين، أمين سر رابطة الأدباء الكويتيين، عضو لجنة التحكيم لجائزة البابطين الشعرية، عضو لجنة دعم المؤلفات الإبداعية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عضو لجنة النصوص في وزارة الإعلام، كان يعقوب السبيعي أكثر من مجرد شاعر، فهو رمز وطني وقامة أدبية كبيرة. ترك إرثاً شعرياً غنياً سيبقى خالداً في ذاكرة الأجيال.
العم / طارق محمد البراك (1935 – 2024).
تلقى تعليمه الابتدائي في المدرسة الشرقية، وأكمل دراسته في ثانوية الشويخ، تم ابتعاثه إلى القاهرة، حيث التحق بجامعة عين شمس، وواصل دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية، وتخصّص في الهندسة، بدأ مسيرته العملية في وزارة الكهرباء، حيث عمل ضمن الإدارة المالية والإدارية في محطة الشعيبة، تولى منصب أول مدير عام لشركة التموين الكويتية، حيث وضع أسساً حديثة لإدارة التموين، وعمل على تعزيز الأمن الغذائي في البلاد، قاد جهود التنسيق بين دول الخليج العربية لتنفيذ عمليات شراء مشتركة، مما حدّ من احتمالات الاستغلال التي قد تواجهها الدول بشكل منفرد، شغل عضوية مجلس إدارة الشركة المتحدة للدواجن، وشارك في تأسيس شركة سكر الكنانة وشغل منصب عضو بمجلس الادارة بالسودان، استمر في عمله في شركة التموين خلال فترة الغزو العراقي، وبعد التحرير حتى تم حلّ الشركة، كان من أوائل مؤسسي نادي كاظمة الرياضي وكان عضو في أول مجلس ادارة و عدة دورات أخرى ولعب دوراً بارزاً في تطوير النادي والرياضة في الكويت، شغل عضوية أول مجلس لاتحاد تنس الطاولة الكويتي، وساهم في نشر اللعبة وتطويرها على مستوى الكويت ، وشغل عضوية في اللجنة الأولمبية، كان من أبطال المقاومة الكويتية أثناء الغزو العراقي الغاشم، حيث عمل على توفير المؤن للسكان وحرص على توزيع المواد الغذائية على الجمعيات التعاونية قبل سرقتها من قبل الغزاة، ساعد في إطلاق سراح بعض المعتقلين من قبل القوات الغازية، قاد عمليات تفريغ الشحنات القادمة من السعودية بعد التحرير، مساهماً في استعادة استقرار البلاد.
