– السهلي استعرضت خلال اجتماع «أونكتاد» تجربة الكويت في مجال الحوكمة والرقابة المالية الوقائية ودورهما في دعم الاستدامة المؤسسية وحماية المال العام
أكدت رئيسة جهاز المراقبين الماليين ندى السهلي أهمية تعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة وحسن إدارة الموارد العامة، مشددة على ضرورة الانتقال من مفهوم الرقابة اللاحقة إلى الرقابة الوقائية بما يسهم في رفع كفاءة الإدارة المالية الحكومية والحد من المخاطر قبل وقوعها.
وفي كلمة ألقتها خلال الاجتماع الثالث والأربعين لمجموعة الخبراء الحكومية الدولية المعنية بالمعايير الدولية للمحاسبة والتقارير التابعة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، المنعقد في جنيف، استعرضت السهلي تجربة دولة الكويت في مجال الحوكمة والرقابة المالية الوقائية ودورهما في دعم الاستدامة المؤسسية وحماية المال العام، إلى جانب رؤية الجهاز بشأن تطوير منظومات الرقابة وتعزيز فاعليتها في دعم القرار المالي الحكومي.
وشددت على أهمية تعزيز جودة المعلومات المالية وغير المالية باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لدعم متخذي القرار ورفع قدرة المؤسسات الحكومية على الاستجابة لمتطلبات الاستدامة، مؤكدة أهمية تطوير القدرات البشرية والمؤسسية والاستفادة من التقنيات الحديثة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في تطوير منظومات الرقابة المالية.
وقالت إن «الاستدامة المؤسسية لا تبدأ بإعداد التقرير، والرقابة الفعالة لا تبدأ بعد وقوع الخطأ»، مؤكدة أهمية بناء منظومات رقابية وقائية قادرة على دعم عملية اتخاذ القرار وتعزيز النزاهة والشفافية وحماية المال العام وتحقيق الاستدامة على المدى الطويل.
وضم وفد جهاز المراقبين الماليين إلى جانب رئيسة الوفد ندى السهلي كلاً من مدير إدارة الرقابة المالية فؤاد الطبطبائي، ومدير مكتب المراقبين الماليين علي الشمري، ومساعد مراقب مالي دينا الصبيح، وذلك في إطار مشاركة الجهاز في أعمال الاجتماع والفعاليات المصاحبة له.
