
كشف رئيس رابطة الغدد الصماء الكويتية، د. زيدان المزيدي، عن التوجه لإدخال علاجات جديدة للوقاية من السكري لدى الأطفال المعرضين لمخاطر الإصابة بالمرض في الكويت، لافتاً إلى أن وزارة الصحة تدرس حالياً توفير أدوية حديثة يمكن أن تسهم في تأخير تطور السكري من النوع الأول لفترات زمنية تصل إلى 7 أعوام.
وقال المزيدي في تصريح لـ»الجريدة»، إن الوزارة تعمل حالياً على توفير هذه الأدوية، نظراً إلى ارتفاع أسعارها، موضحا أنها أول علاجات مناعية بيولوجية مثبتة، وهي جسم مضاد أحادي النسيلة، ويعمل على إبطاء وتأخير تطور السكري من النوع الأول من المرحلة الثانية إلى المرحلة الثالثة، لدى الأطفال بعمر 8 سنوات فما فوق، وتتراوح في بعض الحالات 7 أعوام، وفقاً للبيانات والدراسات المتعلقة بالعلاج.
وأضاف أن الخطة العلاجية تستهدف الأطفال دون سن 16 عاماً، حيث يخضعون لثلاث مراحل من الفحص، تبدأ بقياس مضادات الانسولين، ثم متابعة مستويات السكر في الدم، وصولاً إلى إعطاء الدواء الوقائي في حال ظهور مؤشرات تستدعي ذلك، موضحا أن أبناء مرضى السكري يخضعون لفحص مضادات الانسولين كل 3 إلى 6 أشهر، وفي حال ارتفاع مستويات السكر في الدم، يتم إخضاع الطفل للعلاج الوقائي، بهدف الحد من احتمالات تطور المرض وتأخير الإصابة به.
وفي سياق متصل، أعلن المزيدي انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الـ30 للغدد الصماء خلال الفترة من 2 إلى 3 أكتوبر المقبل، لافتاً إلى أن المؤتمر، الذي تنظمه رابطة الغدد الصماء الكويتية، يقام هذا العام تحت عنوان «الجديد في الغدد الصماء وداء السكري»، ويستضيف خبراء من المملكة العربية السعودية ومصر، إلى جانب نخبة من الخبراء الكويتيين.
وأضاف أن المؤتمر يتضمن 26 محاضرة علمية، ويأتي ضمن برنامج التعليم الطبي المستمر، حيث يمنح المشاركين 13 نقطة معتمدة.
