«المصارف» يعزّز شراكة الخليج بآسيا استثمارياً ورقمياً


– جاسم البديوي: الشراكة مع آسيا ركيزة خليجية لتنويع اقتصادات المنطقة

– يعقوب الرفاعي: الشراكة توسّع آفاق التجارة والاستثمار وتدفقات الأموال

– مشعل المنصور: دور محوري للدول الآسيوية كمحرك للنمو العالمي

– حمد المرزوق: المنتدى يربط قدرات دول الخليج بأسواق آسيا

– شيخة العيسى: محاور المنتدى تعكس الأولويات الراهنة مالياً واستثمارياً

أعلن اتحاد مصارف الكويت تنظيم المنتدى الاقتصادي الخليجي الآسيوي: الخدمات المصرفية والاستثمار والبنية التحتية الرقمية، في 14 الجاري، بمركز الأمم المتحدة للمؤتمرات في بانكوك، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، بدعم من سفارة الكويت لدى تايلند وبالشراكة مع اتحاد المصرفيين الآسيويين، ومؤسسة «The Business Year»، ومجلس الأعمال الكويتي في دبي والإمارات الشمالية.

ويشهد المنتدى مشاركة رفيعة المستوى تتضمن كلمات رئيسية لكل من أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، ووزير المالية الدكتور يعقوب الرفاعي، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي حمد المرزوق. كما يشهد المنتدى حضور محافظ بنك الكويت المركزي باسل الهارون.

3 محاور

وتتركز أعمال المنتدى حول 3 محاور إستراتيجية رئيسية، يناقش المحور الأول سبل توطيد التعاون المباشر بين البنوك الخليجية والآسيوية، من خلال تعزيز التمويل العابر للحدود، والقروض المشتركة، والتمويل التقليدي وكذلك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، إلى جانب تطوير حلول إدارة السيولة والتعاون في أنشطة الخزانة، بما يدعم حركة التجارة والاستثمار بين الجانبين.

ويركز المحور الثاني على الاستثمار العابر للحدود وتعزيز تدفقات رؤوس الأموال، بما يشمل تمويل المشاريع والبنية التحتية، والاستثمارات في الائتمان والأسهم الخاصة، ومنصات الاستثمار المشترك، وإصدارات الصكوك، بما يسهم في توسيع آفاق الشراكات الاستثمارية بين المؤسسات الخليجية والآسيوية.

أما المحور الثالث، فيتناول مستقبل البنية التحتية الرقمية للخدمات المالية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تعزيز الربط بين أنظمة المدفوعات العابرة للحدود، والهوية الرقمية، وحوكمة البيانات، والأمن السيبراني، وقابلية التشغيل البيني بين الأنظمة المالية، بما يدعم بناء منظومة مالية أكثر كفاءة وابتكاراً وترابطاً على المستوى الإقليمي والدولي.

وقال البديوي: «تمثل الشراكة الإستراتيجية والتاريخية مع الدول الآسيوية ركيزة أساسية في توجهات دول مجلس التعاون نحو تنويع اقتصاداتها، وتعزيز تنافسيتها، وتوسيع شراكاتها الاقتصادية والاستثمارية على المستوى الدولي. ويشكل المنتدى منصة مهمة تجمع صناع القرار والقيادات المالية والمصرفية، بما يسهم في ترجمة الفرص والإمكانات المشتركة إلى شراكات عملية ومستدامة في مجالات التمويل والاستثمار والبنية التحتية والتكنولوجيا».

وأضاف: ان تطوير ممرات اقتصادية ومالية مستدامة بين دول مجلس التعاون والآسيوية يتطلب تعزيز التنسيق المؤسسي، وتسهيل حركة التجارة وتدفقات رؤوس الأموال، ودعم الاستثمارات المشتركة، إلى جانب بناء منظومة مالية ورقمية أكثر تكاملاً وكفاءة. ومن شأن ذلك أن يفتح آفاقاً جديدة للتعاون، ويعزز المصالح المتبادلة، ويدعم مسارات التنمية والنمو والازدهار المشترك لدى الجانبين.

وأكد أن تركيز دول مجلس التعاون على إبرام اتفاقيات التجارة الحرة مع دول آسيا، دلالة أخرى تأكد على هذه الاستراتيجية المهمة، التي من شأنها أن توفر العديد من الفرص التجارية، الاقتصادية والاستثمارية لكلا الجانبين.

منصة مهمة

ومن جانبه، أكد الرفاعي، أن انعقاد المنتدى يعكس حرص الكويت على تعزيز شراكاتها الاقتصادية والمالية مع الدول الآسيوية، وفتح آفاق جديدة أمام التجارة والاستثمار وتدفقات رؤوس الأموال بين الجانبين. وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب تطوير أدوات تمويل مبتكرة، وتوسيع التعاون في أسواق رأس المال والصكوك وتمويل المشاريع والبنية التحتية، بما يدعم خطط التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة. وأشار إلى أن المنتدى يوفر منصة مهمة تجمع الحكومات والمؤسسات المالية والمستثمرين، وتسهم في تحويل الفرص المشتركة إلى مشاريع وشراكات عملية تحقق المصالح المتبادلة وتدعم النمو والازدهار على المدى الطويل للمنطقتين بصورة مستدامة.

فرصة استثنائية

من ناحيته، أكد سفير الكويت لدى تايلند الدكتور مشعل المنصور، أن استضافة تايلند لهذا الحدث الدولي تجسد الدور المحوري والمتنامي للدول الآسيوية باعتبارها محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي العالمي، في ظل التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي الذي يستدعي تعزيز التعاون والتكامل بين المجتمع الدولي.

واعتبر أن المنتدى يمثل فرصة استثنائية لتعزيز التعاون والتواصل بين مجتمعات الأعمال والمؤسسات المالية والاستثمارية واستكشاف الفرص الجديدة، لا سيما في مجالات التمويل والتكنولوجيا والبنية التحتية والاستثمار المستدام. ونتطلع إلى أن تسهم أعمال المنتدى ومخرجاته في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين دول مجلس التعاون والدول الآسيوية، وتعزيز الشراكات القائمة واستكشاف فرص جديدة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسيرة التنمية والازدهار للجانبين.

مقومات كبيرة

وفي السياق ذاته، أكد المرزوق، أن انعقاد المنتدى في بانكوك يعكس حرص القطاع المصرفي الكويتي بتعزيز حضوره الدولي وتوسيع شراكاته الاستراتيجية، بما يسهم في ربط القدرات المالية والاستثمارية لدول مجلس التعاون بالفرص الواعدة التي توفرها الأسواق الآسيوية.

وقال المرزوق: «العلاقات الاقتصادية بين دول الخليج وآسيا تمتلك مقومات كبيرة للنمو والتوسع، مدعومة بروابط تجارية واستثمارية متينة ومصالح مشتركة متنامية. ونتطلع إلى أن تسفر مناقشات المنتدى عن مبادرات عملية في مجالات التمويل والاستثمار وأسواق رأس المال والخدمات المالية الرقمية، بما يعزز الترابط الاقتصادي ويفتح آفاقاً جديدة للنمو والازدهار المشترك بين الجانبين».

وأضاف المرزوق، أن القطاع المصرفي الكويتي يمتلك مقومات قوية تؤهله للقيام بدور محوري في هذا المسار، في ظل ما يتمتع به من متانة مالية وقاعدة رأسمالية راسخة وخبرة متقدمة في مجالات التمويل الإسلامي والتقليدي، فضلاً عن عمله ضمن إطار رقابي متطور بقيادة بنك الكويت المركزي، الأمر الذي يعزز مكانته كشريك موثوق للمؤسسات المالية والاستثمارية الآسيوية.

منصة عملية

من جانبها، أكدت الأمين العام للاتحاد شيخة العيسى، أن المنتدى يجسد رؤية الاتحاد الرامية إلى بناء جسور تعاون مستدامة بين المؤسسات المالية والاستثمارية في دول الخليج وآسيا، من خلال توفير منصة رفيعة المستوى تجمع صناع القرار وقادة الأعمال والخبراء من مختلف القطاعات ذات الصلة.

وقالت العيسى: «حرصنا أن يمثل المنتدى أكثر من مجرد ملتقى للحوار وتبادل الأفكار، وأن يكون منصة عملية تعزز التواصل المباشر بين المؤسسات وتتيح استكشاف فرص التعاون والشراكات الاستراتيجية. كما حرصنا على أن تعكس محاوره الأولويات الراهنة للقطاع المالي والاستثماري، بما يسهم في دعم العلاقات الاقتصادية والمالية بين دول الخليج وآسيا».

المشاركون في المنتدى

يشارك في الجلسات عدد من أبرز القيادات المصرفية والاستثمارية في دول الخليج وآسيا، من بينهم:

– الرئيس التنفيذي لمجموعة «بيت التمويل» خالد الشملان.

– رئيس مجلس إدارة البنك السعودي للاستثمار عبداللطيف السيف.

– الرئيس التنفيذي لشركة المركز المالي الكويتي علي خليل.

– رئيس مجلس إدارة بورصة البحرين يوسف اليوسف.

– الرئيس التنفيذي لشركة «Beyon Connect»، إحدى الشركات التابعة لمجموعة «بيون» (Beyon Group) في البحرين ريتشارد بول.

– الرئيس والمدير في بنك بانكوك تشارتسيري سوفونبانيتش.

– العضو المنتدب ورئيس اللجنة الإدارية للأسهم العالمية في شركة الصين الدولية لرأس المال «CICC» ويلسون تشانغ ييمينغ.

– العضو المنتدب لشركة كاسيكورن لإدارة الأصول واجانا وونغسوباساوات.

– الرئيس التنفيذي لوحدة الأعمال المالية الرقمية في «Huawei» جيسون تساو.

– الرئيس التنفيذي لشركة «Infosys Finacle» ساجيت فيجايكومار.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *