– المُذكّرة تمتد لثلاث سنوات في إطار خطة عمل تُواكب الاحتياجات والتطورات
– إعداد الكوادر الوطنية من دبلوماسيي المعهد والعاملين بجهات الدولة المختلفة
وقّعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى البلاد، بالتعاون مع معهد سعود الناصر الصباح الدبلوماسي، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات الدبلوماسية الإنسانية وبناء القدرات وتبادل الخبرات، بما يتفق مع الاختصاصات المقررة لكل منهما.
وذكرت المفوضية، في بيان الثلاثاء، أن الاتفاقية وقّعها كلّ من مستشار المفوض السامي وممثل المفوضية لدى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور خالد خليفة، ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المعهد الدبلوماسي الوزير المفوض الدكتور مبارك الهاجري، وذلك في مقر المعهد.
وبيّنت أن المذكرة تأتي تتويجاً للشراكة الممتدة بين الجهتين، وتأكيداً للعلاقة المتأصلة بين المفوضية ومختلف إدارات وزارة الخارجية.
ولفتت إلى أن المذكرة تمتد لثلاث سنوات، يتم خلالها الاتفاق على خطة عمل سنوية تواكب الاحتياجات وآخر التطورات في المجالات الإنسانية والدبلوماسية، والاهتمام بإعداد الكوادر الوطنية من الدبلوماسيين المنتسبين للمعهد أو العاملين بجهات الدولة المختلفة، وتأهيل تلك الكوادر لمواكبة التحولات الدولية.
ونقل البيان عن خليفة قوله؛ إن المفوضية تولي اهتماماً بالشراكات التي من شأنها أن تتيح تبادل الخبرات وتعزيز القدرات وزيادة الوعي حول عملها وأنشطتها الإنسانية.
وأضاف أن المفوضية تتطلّع إلى المزيد من التعاون لرفع الوعي حول أهمية الدبلوماسية الإنسانية، والدور المحوري الذي تقوم به الكويت عبر مختلف جهاتها الرسمية لدعم الأشخاص المجبرين على اللجوء حول العالم.
بدوره، قال الهاجري إن هذه الشراكة تعكس عمق العلاقة التي تربط المعهد بالمفوضية، موضحاً أن المعهد يطمح لتعزيز هذه الشراكة وتوسيع أوجه التعاون مع المفوضية.
وأفاد بأن هذه الشراكة تعكس عمق العلاقة التي تربطنا مع المفوضية، إذ شهدنا في السابق نماذج تعاون مثمرة أدت لتقديم دورات عملية ونظرية للتوعية حول أنشطة المفوضية للدبلوماسيين المنتسبين للمعهد.
وأشار إلى أن المعهد استضاف في السابق نخبة من خبراء المفوضية الميدانيين، الذين سلّطوا الضوء على أهمية العمل الإنساني ودبلوماسية الكويت الإنسانية الريادية، كونها مركزاً عالمياً للعمل الإنساني، معرباً عن الأمل في تعزيز هذه الشراكة وتوسيع أوجه التعاون مع المفوضية.
