أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي خالد المغامس، أن دولة الكويت رسخت مكانتها الرائدة إقليمياً ودولياً في دعم العمل الإنساني وتعزيز احترام القانون الدولي الإنساني، انطلاقاً من نهجها الثابت في حماية الإنسان وتخفيف معاناة المتضررين حول العالم.
جاء ذلك في تصريح أدلى به المغامس لوكالة «كونا» اليوم الأربعاء، عقب افتتاح ورشة عمل نظمتها الجمعية بعنوان (اتفاقيات جنيف الأربع والعمل الإنساني.. نحو تعزيز حماية الإنسان والعاملين في المجال الإنساني في ظل النزاعات المسلحة)، بحضور عدد من الجهات الرسمية العاملة والراعية للعمل الإنساني.
وقال إن الورشة تهدف إلى إبراز أهمية الاتفاقيات باعتبارها المرجعية القانونية الأساسية لحماية ضحايا النزاعات، وتسليط الضوء على حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والطواقم الطبية، ومناقشة تحديات تطبيقها في النزاعات المعاصرة.
وأعرب عن الأمل في أن تسفر الورشة عن توصيات عملية، تعزز نشر القانون الدولي الإنساني وتطور آليات التعاون بين الجهات المعنية وترسخ ثقافة احترام اتفاقيات جنيف، بما يدعم حماية الإنسان وصون كرامته ويعزز الأمن والسلام والاستقرار.
من جانبه، أكد المحاضر في الورشة رئيس الإدارة القانونية في البنك الأهلي والمتخصص في القانون الدولي الإنساني، المستشار الدكتور نواف الشريعان، أهمية اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 في توفير الحماية لضحايا النزاعات المسلحة.
وقال الشريعان إن الاتفاقية الأولى تعنى بحماية الجرحى والمرضى في الميدان، والثانية بالجرحى والمرضى والغرقى في البحار، والثالثة بأسرى الحرب فيما تختص الرابعة بحماية المدنيين.
من جهته، أكد المحاضر مسؤول البرامج والتعاون في اللجنة الدولية للصليب الأحمر علي الهوش، الدور الرائد للكويت في دعم وتعزيز القانون الدولي الإنساني وترسيخ مبادئه، من خلال التشريعات والمبادرات الوطنية والدولية التي تسهم في حماية الإنسان والعاملين في المجال الإنساني.
