– خالد السويفان: ستبقى كلماته ومَواقفه وإسهاماته حاضرة في ذاكرتنا
ووري الثرى، في مقبرة الصليبخات، رئيس جمعية المحامين الأسبق عبدالله خالد الأيوب بعد مسيرة مهنية ونقابية حافلة بالعطاء والإنجاز، وسط حضور حاشد من المحبين والزملاء الذين عبروا عن حزنهم بهذا المصاب الجلل، ومُستذكرين مسيرته الوطنية والمهنية الحافلة بالمواقف المُشرّفة.
وكرّس الأيوب حياته لخدمة مهنة المحاماة والدفاع عن الحقوق والحريات في قاعات المحاكم. ويُعدّ الراحل من الوجوه البارزة التي ارتبط اسمها بمهنة المحاماة والعمل النقابي، حيث حمل على عاتقه مسؤولية الدفاع عن مكانة المحامي وتعزيز دوره في المجتمع. كما عمل على تطوير مهنة المحاماة وصيانة الحقوق والواجبات، وخلال مسيرته في العمل النقابي، كان حريصاً على أن تكون جمعية المحامين بيتاً لجميع المحامين، وأن تؤدي دورها في الدفاع عن مصالحهم والارتقاء بالمهنة، وهي الرسالة التي تمثل جوهر عمل الجمعية منذ تأسيسها في العام 1963.
وعرف الأيوب بعلاقاته الطيبة مع زملائه وأبناء مهنته، وبشخصيته الاجتماعية القريبة من الجميع، تاركاً لدى من عاصروه ذكريات طيبة ومواقف إنسانية جعلته محل تقدير واحترام في أوساط المحامين.
وقال أمين سر جمعية المحامين خالد السويفان إننا نستذكر بكل وفاء وامتنان، كلمات الراحل المحامي عبدالله خالد الأيوب، رئيس جمعية المحامين الكويتية الأسبق، وما حملته من إشادة وتوجيه صادق نابع من قامة قانونية ونقابية كبيرة أفنت سنوات من عطائها في خدمة المهنة والجمعية وزملائها.
وأضاف السويفان: كانت كلمات الأيوب مصدر فخر واعتزاز لنا، واليوم بعد رحيله، أصبحت تحمل معنى أعمق ومسؤولية أكبر، فهذه التوجيهات ستظل محل تقدير واعتزاز، ودافعاً لنا لمواصلة العمل واستكمال المسيرة على النهج الذي أسهم هو ومن سبقه من الرواد والمؤسسين، في ترسيخه.
وتابع: لقد تعلّمنا منه الكثير، واستفدنا من خبرته وتوجيهاته، وستبقى كلماته ومواقفه وإسهاماته حاضرة في ذاكرة جمعية المحامين الكويتية وفي مسيرة العمل المهني والنقابي.
رحم الله القدير عبدالله خالد الأيوب رحمة واسعة، وجزاه خير الجزاء عما قدّم لمهنة المحاماة ولجمعية المحامين الكويتية، وجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
