حذّر أطباء أمراض قلب من عادة شائعة قد تبدو غير ضارة، وهي النوم أمام شاشة التلفاز مع تركها تعمل، مؤكدين أنها تتعارض مع آليات الجسم البيولوجية المُعدّة للراحة العميقة وتُضعف صحة القلب والشرايين.
وأرجع الأطباء هذه التأثيرات السلبية إلى عوامل عدة، من أهمها:
• الضوء الأزرق المنبعث من شاشات LCD وLED الذي يثبط إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، ويُحدث اضطراباً في الساعة البيولوجية الداخلية.
• تعرّض الدماغ أثناء النوم الخفيف لمؤثرات سمعية وعاطفية متقطعة (كالحوارات الحادة أو الأخبار المقلقة) تبقيه في حالة يقظة جزئية.
• ارتفاع معدل ضربات القلب وضغط الدم ومستوى هرمونات التوتر.
وأوضح الدكتور تشنغ هان تشين، أخصائي أمراض القلب التداخلية، أنه «أثناء النوم، يستريح الجسم ويُصلح نظام القلب والأوعية الدموية عبر خفض ضغط الدم وتقليل هرمونات التوتر والالتهاب».
وأضاف أن الحرمان من النوم الجيد يزيد عوامل الخطر القلبية من ارتفاع ضغط الدم والسمنة والسكري.
أما الدكتور نديم غيلو، مدير الشؤون الطبية في قسم أمراض القلب الهيكلية، فلفت إلى أن حتى القصص المرعبة أو الأخبار المحبطة التي تُعرض قبل النوم تحفز استجابة الكورتيزول ومعدل ضربات القلب.
ونصح الأطباء بالنوم في غرفة مظلمة تماماً، وإبعاد جميع الشاشات الإلكترونية، واستبدال عادة التلفاز بعادات مهدئة كالقراءة أو التأمل أو الاسترخاء.
