«الهيئة الخيرية» تدشن «سفير» لإعداد الشباب للحياة الجامعية


– البرنامج ينطلق لتعزيز الهوية والقيم والانتماء الوطني لدى الشباب

– 283 مشروعاً ثقافياً نفذتها «الهيئة الخيرية» في 43 دولة خلال عامين

– 184 ألف مستفيد من المشاريع الثقافية بتكلفة 3.6 مليون دينار

دشّنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، على مسرح جامعة الخليج للعلوم، مشروع «سفير»، البرنامج التربوي الوطني لإعداد خريجي وخريجات المرحلة الثانوية وتعزيز الهوية والقيم الإسلامية والوطنية، والذي تنفذه مبرة المتميزين لخدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية، ويستهدف 160 طالباً وطالبة من المقبلين على المرحلة الجامعية، تحت شعار «معتز بدينه.. متمثلاً لقيمه.. مخلصاً لوطنه».

وذكرت «الهيئة الخيرية»، في بيان، الأحد، أن المشروع الذي يستهدف الطلبة داخل الكويت، يأتي انطلاقاً من اهتمام الهيئة ببناء الإنسان والاستثمار في قدرات الشباب، وتوفير برامج نوعية تساعدهم على الانتقال إلى الحياة الجامعية والمستقبل بثقة ووعي، وتعزّز لديهم الهوية الإسلامية، والقيم والأخلاق، والانتماء الوطني، والوعي الفكري والثقافي، والمهارات القيادية والمجتمعية.

وأكد نائب المدير العام للهيئة لقطاع المشاريع إبراهيم البدر، أن الاستثمار الحقيقي والأبقى يكمن في بناء الإنسان متكامل العقيدة والخلق، وتحصين عقول الناشئة وثقافة الشباب بالقيم الإسلامية الرصينة والمبادئ الوطنية الخالدة، موضحاً أن هذا التوجه يترجم عملياً في مشروعات الهيئة.

ولفت البدر إلى أن «الهيئة الخيرية» نفذت خلال العامين الماضيين 283 مشروعاً ثقافياً في 43 دولة، استفاد منها أكثر من 184 ألف مستفيد، بتكلفة إجمالية بلغت 3.6 مليون دينار، بما يعكس اهتمام الهيئة ببناء الإنسان وتعزيز الثقافة الإسلامية وترسيخ القيم باعتبارها ركائز أساسية لصناعة الأثر المستدام.

وأشار إلى أن دعم الهيئة وتبنيها لمشروع «سفير» يأتي تعبيراً عن صميم إستراتيجيتها، لكونه يستهدف شريحة محورية في المجتمع، وهم خريجو المرحلة الثانوية المقبلون على أعتاب الحياة الجامعية والمستقبل الفكري والثقافي، في ظل ما يواجهه الشباب من تحولات متسارعة وتحديات فكرية وقيمية عبر الفضاءات الرقمية والبيئات الحديثة.

ويستهدف البرنامج إعداد الشباب للحياة الجامعية والمستقبل من خلال مجموعة من المحاضرات وورش العمل والزيارات واللقاءات، إلى جانب الأنشطة التطوعية والمشروعات التطبيقية والرحلات التربوية، مع توفير متابعة تربوية للمشاركين ومشرفين متخصصين على مجموعاتهم، بما يسهم في تعزيز الهوية الإسلامية والانتماء الوطني، وتنمية الثقة بالنفس والمهارات القيادية والوعي الثقافي والمشاركة المجتمعية.

ويجسّد المشروع توجه «الهيئة الخيرية» نحو الاستثمار في الإنسان وصناعة الأثر المستدام، من خلال تمكين الشباب وبناء قدراتهم وتأهيلهم ليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعهم، ونماذج مشرّفة في تمثيل هويتهم وقيمهم الوطنية والإسلامية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *