– نجلاء الصقر: «الإدارة الوسطى» ركيزة أساسية في إستراتيجيتنا لتطوير القيادات
– نعمل على تمكين كوادرنا لقيادة فرق عالية الأداء بتميّز تشغيلي
في إطار إستراتيجيته المُستمرة لتطوير رأس المال البشري وبناء قيادات مصرفية قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في عالم الصناعة المصرفية، أطلق بنك الكويت الوطني 4 دفعات جديدة من برنامجه الرائد تطوير الإدارة الوسطى.
ويُعدّ البرنامج أحد أبرز المبادرات التي يتبناها البنك، حيث صُمّم خصيصاً لتأهيل الموظفين المنتقلين من المناصب الإشرافية إلى أدوار قيادية إدارية، من خلال تزويدهم بالمهارات القيادية التي تمكّنهم من إدارة الفرق بكفاءة واتخاذ قرارات إستراتيجية تدعم الأداء المؤسسي.
ويرتكز البرنامج على رؤية متكاملة لتطوير القيادات، تشمل تنمية قدرات المديرين على تحفيز فرق العمل، وتعزيز مهارات التواصل وإدارة الأفراد، إلى جانب دعم منظومة التخطيط للتعاقب الوظيفي، بما يسهم في بناء كوادر قيادية قادرة على دعم استدامة الأداء وتعزيز التنافسية.
وشهد البرنامج في نسخته المحدثة 2026 تطويراً نوعياً في محتواه، بما يعكس حرص البنك على مواكبة أحدث الممارسات العالمية في تطوير القيادات، حيث تم إدراج محاور جديدة تتعلّق بالقيادة الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على ربط هذه التقنيات بالمهارات القيادية، وتعزيز الوعي بالجوانب التنظيمية والأخلاقية وإدارة المخاطر المرتبطة باستخدامها.
كما تم تعزيز المحتوى بمحاور تُركّز على الابتكار والإبداع في القيادة، وإعادة إدراج موضوعات إدارة الوقت والضغوط بأسلوب محدث، إلى جانب تطوير مهارات الإرشاد والتوجيه، بما يدعم تحسين أداء الفرق وترسيخ ثقافة التطوير المستمر.
وبهذه المناسبة، قالت نائب أول للرئيس – رئيس إدارة المواهب والتعليم، نجلاء الصقر: «يشكّل برنامج الإدارة الوسطى ركيزة أساسية في إستراتيجيتنا لتطوير القيادات، حيث نعمل من خلاله على تمكين المديرين بمختلف مستويات خبراتهم من امتلاك الكفاءات والمهارات التي تؤهلهم لقيادة فرق عالية الأداء وتحقيق التميز التشغيلي وتعزيز ثقافة الابتكار على مستوى البنك».
وأضافت الصقر: «نحرص من خلال هذا البرنامج على الجمع بين التعلم الإستراتيجي والتطبيق العملي، بما يضمن تزويد كوادرنا بالعقلية والأدوات التي تمكّنهم من مواكبة متطلبات بيئة العمل المتغيرة، والمساهمة بفاعلية في دعم مسيرة نمو البنك وتعزيز نجاحه على المدى الطويل».
وأكّدت الصقر أن «الوطني» يتمتع بثقافة بيئة عمل فريدة من نوعها، بفضل ما يُوفّره لموظفيه من برامج تدريب وتطوير تضمن لهم مستقبلاً مهنياً مشرقاً ومستداماً، مشيرة إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يُشكّل أحد أهم الركائز الإستراتيجية لتحقيق النمو المستدام وضمان تفوق البنك وترسيخ ريادته.
يذكر أن «الوطني» كرّس موقعه الريادي في صدارة مؤسسات القطاع الخاص التي دأبت على استقطاب الطاقات البشرية الوطنية وتدريبها وصقل مهاراتها، إضافة إلى كون البنك يتمتع بأعلى معدلات الاحتفاظ بالموظفين كما يُعدّ أكثر مؤسسات القطاع الخاص جذباً للكفاءات الكويتية، إضافة إلى كونه أكبر مؤسسات القطاع الخاص الكويتي توظيفاً للعمالة الوطنية.
منهج تدريبي مُتكامل بالتعاون مع «يوروموني»
يُقدَّم البرنامج بالتعاون مع مؤسسة «يوروموني» وفق منهج تدريبي متكامل، يجمع بين التعلّم التفاعلي والتطبيق العملي من خلال تطبيقات إستراتيجية، وتمارين فردية وجماعية، وتقييمات شخصية ودراسة حالات عملية، بما يتيح للمشاركين تطبيق ما يكتسبونه بشكل مباشر في بيئة العمل، ويُعزّز كفاءتهم في إدارة الفرق ومواجهة التحديات بفعالية.
100 مُشارك من مُختلف الإدارات
من المقرر أن تشمل الدفعات الجديدة نحو 100 مشارك من مختلف إدارات البنك، موزعين على 4 دورات تدريبية تُعقد خلال العام الحالي وفق جدول زمني محدد، ليواصل البرنامج بذلك دوره في إعداد قيادات مصرفية واعدة قادرة على دعم مسيرة النمو والتطور داخل البنك.
تخريج 800 مدير ضمن 40 دفعة
منذ انطلاقه في 2016، حقّق البرنامج إنجازات لافتة، حيث تخرّج منه أكثر من 800 مدير من الإدارة الوسطى ضمن 40 دفعة في مختلف إدارات المجموعة، مع تسجيل معدلات رضا مرتفعة تعكس جودة المحتوى التدريبي وفاعلية مُخرجاته في تطوير الأداء القيادي داخل البنك.
