أفادت شركة إيريديوم أدفايزرز في تقرير صدر عنها حديثاً أنه وفقاً للحركة الشهريّة الصافية، شهدت التدفقات الأجنبية في بورصة الكويت تحسناً ملموساً على أساس شهري بمقدار 115 مليون دولار، حيث انخفضت حدة التخارجات الأجنبية الصافية في يوليو إلى 153 مليوناً مقارنة بحدتها المسجلة في شهر يونيو.
ولفتت إلى أن أسهم دول الخليج سجلت صافي تدفقات أجنبية صادرة بقيمة 415 مليون دولار خلال شهر يوليو، مقابل صافي تدفقات واردة بلغت 144 مليوناً في يونيو، مشيرة في الوقت نفسه إلى استمرار صافي التدفقات الأجنبية الواردة إلى أسواق دول المجلس منذ بداية العام عند مستويات إيجابية بلغت نحو 0.9 مليار.
وأضافت الشركة أن التدفقات الصادرة توزّعت بين أسواق المنطقة، إذ سجلت السعودية صافي تدفقات صادرة بقيمة 129 مليون دولار، لتنهي بذلك سلسلة تدفقات واردة استمرت خلال 11 شهراً من أصل الأشهر الـ12 الماضية، مشيرة إلى أن الإمارات كانت قريبة من مستويات التعادل، مع تسجيل صافي تدفّقات صادرة بلغ 26 مليوناً، نتيجة تدفقات واردة إلى سوق أبوظبي بقيمة 148 مليوناً، قابلتها تدفقات صادرة من سوق دبي بلغت 174 مليوناً.
وفي الكويت وقطر، لفتت «إيريديوم أدفايزرز» إلى تراجع وتيرة التدفقات الأجنبية الصادرة إلى 153 مليوناً و72 مليوناً على التوالي، رغم تجدد تصاعد الصراع مع إيران، معتبرة أن ذلك يعكس استمرار قدرة أسواق المنطقة على استيعاب التطورات الإقليمية، مبينة أن يوليو كان الشهر الثاني خلال العام الحالي، والخامس منذ 2019، الذي تسجل فيه الأسواق الأربع تدفقات أجنبية صادرة في الوقت نفسه.
وعلى صعيد أداء الأسواق، انخفض مؤشر «إم إس سي آي» لدول الخليج بنسبة 0.7 % خلال يوليو، إلا أنه تفوق على مؤشر «إم إس سي آي» للأسواق الناشئة، الذي تراجع 3.3 % خلال الشهر.
وكانت الكويت والإمارات السوقين الوحيدين في المنطقة اللذين أنهيا يوليو على ارتفاع، إذ سجل المؤشران مكاسب بنسبة 3.3 و1.1 % على التوالي، في أداء يعكس قوة السوقين مقارنة بأداء الأسواق الناشئة والمنطقة خلال الشهر.
وأوضحت «إيريديوم أدفايزرز» أن هذا الأداء يشير إلى الدور الذي أداه المستثمرون المحليون في دعم الأسهم الخليجية، ولا سيما في الكويت والإمارات، في الوقت الذي اتجه فيه المستثمرون الأجانب إلى تقليص انكشافهم على أسواق المنطقة.
