باسل الهارون ضمن نخبة محافظي البنوك المركزية الأعلى تقييماً عالمياً


– التصنيف تقديراً للأداء في دعم الاستقرار نقدياً ومالياً وتعزيز الوعي وثقة الأسواق والجمهور

سجّل بنك الكويت المركزي إنجازاً دولياً جديداً يضاف إلى سجل نجاحاته في مجال السياسة النقدية والرقابة المصرفية، بعدما جاء محافظه، باسل الهارون، ضمن قائمة رؤساء البنوك المركزية الأعلى تقييماً على مستوى العالم لعام 2026.

وحصل الهارون على درجة (A-)، وفق تقرير «بطاقات تقييم محافظي البنوك المركزي لعام 2026»، الصادر عن مجلة غلوبل فاينانس العالمية، تقديراً للأداء في دعم الاستقرار النقدي والمالي، وتعزيز الوعي وثقة الأسواق والجمهور.

ويعكس هذا التقييم المتقدم أداء بنك الكويت المركزي في إدارة السياسة النقدية بكفاءة، والحفاظ على استقرار الأسعار، وإدارة أسعار الفائدة بصورة متوازنة، إلى جانب دعم استقرار سعر صرف الدينار الكويتي وتعزيز متانة القطاع المصرفي المحلي في مواجهة التقلبات والضغوط التي تشهدها الأسواق العالمية.

وسجّل التقرير حضوراً بارزاً لقيادات عربية ضمن قائمة المحافظين الذين حصلوا على الدرجات العليا (A+، و A، و A-)، والتي تشمل المحافظين الذين أظهروا مستويات مرتفعة من الانضباط والحصافة في إدارة السياسة النقدية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي.

تقييم سنوي

وكشفت «غلوبل فاينانس» في بيان صادر عنها من نيويورك حديثاً، عن أسماء محافظي البنوك المركزية الذين حصدوا أعلى الدرجات، ضمن تقرير بطاقات تقييم محافظي البنوك المركزية لعام 2026، فإلى جانب محافظ بنك الكويت المركزي باسل الهارون، حصل محافظ مصرف الإمارات المركزي خالد بالعمى، ووالي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري ورئيس البنك المركزي السويسري، مارتن شليغل على درجة التصنيف نفسها عند «A-».

وأوضحت المجلة أن القائمة الكاملة للدرجات والتقييمات الخاصة بعام 2026 ستُنشر في النسختين المطبوعة والرقمية من عدد أكتوبر، إلى جانب إتاحتها عبر موقع المجلة الإلكتروني.

وتعتمد التقييمات على مقياس يبدأ من(A+) وينتهي عند (F)، لقياس أداء المحافظين في عدد من المجالات الرئيسية، من بينها السيطرة على التضخم، وتحقيق أهداف النمو الاقتصادي، واستقرار العملة، وإدارة أسعار الفائدة، والاستقلالية السياسية، حيث تعكس درجة (A) أداءً ممتازاً، في حين تمثل درجة (F) أدنى مستويات التقييم.

وقال جوزيف جيارابوتو، المؤسس والمدير التحريري لمجلة غلوبل فاينانس، إن محافظي البنوك المركزية يواجهون عملية موازنة معقدة، في ظل الحاجة إلى التعامل مع ضغوط التضخم المستمرة، وآفاق النمو غير المؤكدة، والظروف الاقتصادية سريعة التغير، مع الحفاظ في الوقت نفسه على ثقة الأسواق والرأي العام.

وأضاف أن محافظي البنوك المركزية الذين حصلوا على درجة (A) في تقييم «غلوبل فاينانس» أثبتوا امتلاكهم مستويات من الانضباط والاستقلالية والحصافة اللازمة لتحقيق الاستقرار وقيادة اقتصاداتهم بنجاح في ظل بيئة عالمية تتسم بدرجة عالية من عدم القدرة على التنبؤ.

متانة السياسة النقدية والاستقرار المالي

ويستند التقرير السنوي لـ«غلوبل فاينانس»، الذي تصدره المجلة منذ أكثر من 3 عقود، إلى تقييم أداء محافظي البنوك المركزية ومقارنة الأهداف المحددة بالنتائج المحققة، مع التركيز على مجموعة من المؤشرات المرتبطة بإدارة السياسة النقدية والاستقرار الاقتصادي والمالي.

وتشمل عملية التقييم قدرة المحافظين على إدارة التضخم وأسعار الفائدة، والحفاظ على استقرار العملة، والتعامل مع الظروف الاقتصادية المتغيرة، إلى جانب الاستقلالية في اتخاذ القرارات النقدية، بما يعكس مدى نجاح البنوك المركزية في تحقيق أهدافها الأساسية في بيئة اقتصادية عالمية تتسم بالتحديات والضغوط.

ويكتسب التقرير أهمية باعتباره تقييماً دولياً لأداء القيادات النقدية، إذ تسهم نتائجه في إبراز قدرة البنوك المركزية على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية وتعزيز الاستقرار النقدي والمالي، كما يعكس حصول محافظ البنك المركزي على إحدى الدرجات العليا مستوى متقدماً من الأداء وفق المعايير التي تعتمدها المجلة في تقييمها السنوي.

ودأبت «غلوبل فاينانس» على إصدار تقرير «بطاقات تقييم محافظي البنوك المركزية» سنوياً منذ 1994، حيث يقيّم التصنيف أداء محافظي البنوك المركزية في نحو 100 دولة ومنطقة وإقليم رئيسي، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، وبنك دول شرق الكاريبي المركزي، وبنك دول وسط أفريقيا، وبنك دول غرب أفريقيا المركزي.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *